
قدم صالح أبونخاع، رئيس نادي ضمك، بلاغا في أحد مراكز الشرطة، ضد سعد العفالق رئيس نادي الفتح، عقب المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن الجولة 26 للدوري السعودي للمحترفين.
ونقل برنامج "الديوانية" عبر القنوات الرياضية السعودية، أنباء عن تواجد صالح أبونخاع رئيس نادي ضمك، في أحد مراكز الشرطة بالأحساء في الوقت الحالي، لتقديم بلاغ ضد سعد العفالق رئيس نادي الفتح.
وكانت المباراة التي جمعت الفتح وضيفه ضمك على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء، قد انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).
ولم يسرد البرنامج أسباب الشكوى المقدمة من رئيس ضمك ضد المهندس سعد العفالق رئيس الفتح.
إلا أن مصادر مقربة من نادي ضمك، أشارت إلى أن أحد أعضاء الجهاز الإداري بنادي الفتح، تلفّظ ضد رئيس نادي ضمك صالح أبونخاع، قبل أن يتخذ الأخير الإجراءات النظامية لحفظ حقه وحقوق النادي بالتوجه إلى أحد مراكز الشرطة في الأحساء، لتقديم بلاغ.
قبل أن يؤكد بدر العثمان مراسل برنامج الديوانية، لاحقا، على أن صالح أبونخاع سحب شكواه من مركز الشرطة ضد سعد العفالق.
مشيرا إلى أن نهاية المباراة بين الفتح وضمك شهدت مشادة بين إداريي الفتح وضمك في الملعب، ونرفزة كبيرة واحتجاجات أيضا، انتهت بسلام وهدوء بعد تدخل بعض اللاعبين والمسؤولين في الملعب.
قبل أن تعود المشادة بين إداريي الفتح وضمك في ممر غرف الملابس، وذلك بعد دخول الحكم لغرفة الملابس الخاصة به.
وتوجه صالح أبونخاع إلى الحكم بغرفته، للاستفسار والاحتجاج على بعض اللقطات التحكيمية، وكون ضمك له بعض الحقوق لم يتحصل عليها في المباراة، وكان متواجدا أيضا سعد العفالق رئيس الفتح، وحدث بينهم سوء فهم، وحديث قوي وحاد.
حيث قال العفالق لرئيس ضمك: " ليس لك الحق بالذهاب إلى الحكم، كونك أخذت حقك بالمباراة"، قبل أن يدخلان في حديث قوي فيما بينهما، وتدخل بعض الإداريين من الفتح وضمك.
بعدها، توجه صالح أبونخاع إلى مراقب المباراة من قبل رابطة دوري المحترفين، لتدوين الحادثة التي حدثت، ورد عليه بكونه سيقوم بتدوين كل ما حدث.
ولم يكتف رئيس ضمك بذلك، بل توجه إلى أقرب مركز شرطة وتحديدا الشرطة الجنوبية بالهفوف بمحافظة الأحساء، وقدم شكوى رسمية بحق العفالق.
وبعدها سحب شكواه بعد تدخل شخصيات رياضية ورؤساء أندية لحل الخلاف وتقريب وجهات النظر، وغادر مركز الشرطة معتذرا عن التصريح والتعليق على هذا الموضوع.
والأمر نفسه، للعفالق الذي رفض التصريح والحديث عما حدث بينه وبين صالح أبونخاع.
قد يعجبك أيضاً



