
تعيش مدينة نواذيبو في الشمال الغربي لموريتانيا، على وقع أزمة ملاعب حادة، بسبب الإغلاق المتوقع للملعب البلدي من أجل إعادة الترميم، وعدم وجود ملاعب أخرى بديلة تتوفر على المستلزمات المطلوبة في المدينة.
وأعلنت السلطات الموريتانية في الشهر الماضي، إعادة ترميم الملعب البلدي بنواذيبو، وزيادة سعته الجماهيرية ليوافق المعايير الدولية، وربما تكون مباراة اليوم بين أسنيم والكدية، هي الأخيرة على هذا الملعب في الموسم الحالي.
وهناك في مدينة نواذيبو، 3 أندية تلعب في الدرجة الأولى، وفي مقدمتهم نواذيبو بطل الدوري والذي يمثل موريتانيا في البطولات الأفريقية والعربية، إضافة لأسنيم والساحل، بجانب أندية أخرى في الدرجة الثانية.
وقرر فريق نواذيبو منذ شهرين، تحويل مبارياته إلى ملعب شيخا ولد بيديا بنواكشوط، واستضاف عليه مبارياته في دوري الأبطال وكأس محمد السادس للأندية الأبطال، وطلب برمجة جميع مبارياته المحلية في نواكشوط.
ورفض أسنيم كانصو الشهر الماضي، السفر لنواكشوط من أجل مواجهة غريمه نواذيبو في ديربي الشمال على ملعب شيخا ولد بيديا، مما تسبب في أزمة قوية بين الفريق المعدني ولجنة الإشراف على البطولة.
وفي حالة إصرار أندية المدينة على خوض مبارياتها أمام أنصارها في نواذيبو، ستلجأ إلى استخدام ملعب كانصادو، الذي لا يتوفر على أرضية عشبية، وغير جاهز بشكل كامل لاحتضان المباريات.
قد يعجبك أيضاً



