


تجتمع اللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، في سيشل، غدا الخميس، حيث سيجري فحص جهود الوكالة الروسية، قبل أي رفع للإيقاف عنها.
*ما الذي سيجري مناقشته؟
ستتخذ اللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قرارا، بشأن مسألة إعادة الوكالة الروسية لعضوية الوكالة العالمية، بعد قرار إيقافها في نوفمبر تشرين الثاني 2015، عقب تقرير للوكالة العالمية، بوجود برنامج ممنهج للمنشطات برعاية الدولة.
وذكرت الوكالة العالمية الأسبوع الماضي، أن لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها، اطلعت على خطاب من وزارة الرياضة الروسية، والذي "أقرت فيه بما يكفي بالمسائل محل الخلاف في روسيا"، وهو ما يلبي أحد شرطين متبقيين لرفع الإيقاف.
* ما هو القرار الذي يمكن أن تتخذه الوكالة العالمية؟
إذا ما شعرت الوكالة العالمية بأن الوكالة الروسية، أوفت بمعايير الامتثال المعلقة، فإنها قد تعيد عضويتها.
* هل سيتم السماح للرياضيين الروس بالمنافسة في بطولات ألعاب القوى؟
لم يقم الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بإعادة عضوية الاتحاد الروسي، لكن إذا ما تم الإقرار بامتثال الوكالة الروسية، فإن هذا قد يدفع للترحيب بروسيا مجددا، من قبل الاتحاد الدولي للقوى.
وهذا نظرا لأن امتثال الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، يعد أمرا أساسيا، في معايير استعادة الاتحاد المحلي، لعضويته في الاتحاد الدولي للقوى.
* ماذا يعني هذا للألعاب الاولمبية؟
لا يعني هذا الكثير، مع قرار اللجنة الأولمبية الدولية، بإعادة عضوية اللجنة الأولمبية الروسية، عقب دورة الألعاب الشتوية في بيونجتشانج 2018، حيث نافس رياضيو روسيا كمستقلين.
وخلال الأولمبياد الشتوي، لم يسمح للرياضيين الروس بالسير تحت علم بلادهم، كما لم يتم عزف النشيد الوطني الروسي، في مراسم تسليم الميداليات لهم.
* هل وفت روسيا "بخطة خارطة الطريق الخاصة بالامتثال للقوانين"؟
لا، فبالنسبة للوكالة الروسية لكي تستعيد اعتمادها، فإن على السلطات المحلية، أن تقر بنتائج تقرير الوكالة العالمية، الذي أشار إلى استفادة أكثر من ألف رياضي روسي، من برنامج برعاية الدولة، لإخفاء نتائج العينات الإيجابية، على مدار خمس سنوات.
كما يجب على السلطات أيضا، إتاحة الفرصة للوصول إلى عينات البول السابقة، الموجودة في مختبر موسكو لمكافحة المنشطات.
قد يعجبك أيضاً



