إعلان
إعلان
main-background

أزمة الرئاسة بالأفريقي تراوح مكانها.. والرياحي يتحدى بالدعم المالي

KOOORA
12 يوليو 201715:21
سليم الرياحي

يعيش الأفريقي أزمة إدارية كبيرة في الفترة الأخيرة، بعدما طالب رؤساء النادي السابقين، وعلى رأسهم حمادي بوصبيع بتنحي سليم الرياحي، الرئيس الحالي، وتزكية بديل له في جلسة عامة استثنائية.

لكن الرياحي رفض الأمر بشدة، مؤكدًا أنَّه الرئيس الشرعي لفريق باب الجديد حتى 8 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهو ما زاد في اشتعال الفتيل بين الطرفين.

الشرارة الأولى يوم 27 يونيو/حزيران

جاءت الشرارة الأولى للأزمة في الجلسة العامة للنادي يوم 27 يونيو/حزيران الماضي، والتي لم تنطفئ من بعدها جذوة الأزمة التي تزداد اشتعالاً يومًا بعد آخر.

وهاجم أعضاء النادي خلال الجلسة سليم الرياحي، وقاطعوا كلمته أكثر من مرة، رافعين شعارات "ارحل"، ليغادر الرئيس، النادي الذي اعتبر الأمر مكيدة للإطاحة به.

وتم رفع الجلسة دون أن تتم المصادقة على التقرير الأدبي، ولا التقرير المالي الذي تضمن عجزًا ماليًا قارب الـ80 مليون دينار، بينها حوالي 70 مليون ديونًا تعود لسليم الرياحي نفسه.

وأغضب هذا الأمر الجماهير، خاصة وأنَّ الرياحي كان قد قال إنه منح هذه الأموال للنادي كهبة، وليس دينًا.

تكوين هيئة تسييرية مؤقتة.. والرياحي يرد

وعقد الرياحي جلسة مع الأب الروحي للأفريقي حمادي بوصبيع الذي حاول معرفة أسباب تلويح رئيس الأفريقي بالاستقالة بعد الجلسة العامة للنادي، وطلب توضيحات حول الأزمة المالية الخانقة للنادي.

لكن الجلسة لم تأتِ بجديد، وهو ما حدا ببوصبيع، لعقد اجتماع يوم 6 يوليو/تموز الجاري مع رؤساء الأفريقي السابقين على غرار سعيد ناجي، وحمودة بن عمار، وكمال ايديروتم.

وأصدر المجتمعون، بيانًا تضمَّن تشكيل لجنة تسييرية مؤقتة تتكون من ماهر السنوسي، وبسام المهري، ومهدي الغربي، وفوزي لصغير، والشاذلي القايد تدير الفريق لحين اختيار رئيس جديد.

لكن سليم الرياحي، لم يقبل بقرار بوصبيع وبقية الرؤساء السابقين، فعجَّل بإصدار بيان أكَّد فيه على مواصلة مهامه بصفة عادية، ورفضه التنحي عن منصبه.

أسماء تتسابق نحو الرئاسة

أمام تعنت الرياحي، تم رفع دعوى عاجلة ضده لإبعاده عن إدارة الفريق خاصة بعد وجود تضارب في حسابات النادي المالية، فيما يتعلق بعقود الاستشهار، وقد تمّ تسليم الملفات للجهات المعنية.

البحث عن بديل للرياحي، بدأ في الأيام الأخيرة من خلال استقبال بوصبيع، شخصيات عبرت عن رغبتها في رئاسة النادي، على غرار رجل الأعمال نبيل القروي، وأيضًا العياشي العجرودي.

سليم الرياحي يرفض ويبدأ في إبرام الصفقات

لكنَّ سليم الرياحي رفض كل ما جاء من قرارات عن الرؤساء السابقين للنادي الأفريقي، وسبق وأكد لكووورة أنَّه الرئيس الشرعي للأفريقي، ولا يهمه ما يقوم به الرؤساء السابقين.

وفي إطار ممارساته لمهامه، قام الرياحي بإبرام صفقتين كبيرتين منذ يومين، وهما الكونغولي فابريس أونداما، والمدافع الغاني لرنس لورتي.

ووجَّه بذلك الرياحي رسالة جديدة لحمادي بوصبيع وبقية الرؤساء السابقين الذين لا يزالون يصرون على تنحيته رغم أنه لا يمثلون داعمًا ماديًا هامًا للفريق، وهذه الورقة قد ترشح كفة الرياحي لدى الجماهير.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان