عادت الخلافات مجدداً بين إدارة نادي الزمالك المصري برئاسة المستشار
عادت الخلافات مجدداً بين إدارة نادي الزمالك المصري برئاسة المستشار مرتضى منصور، والفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للفريق الأبيض.
الأزمة الحالية بدأت بعد أن أرسل كارتيرون خطابات رسمية لإدارة الزمالك يشكو فيها من تأخر صرف راتبه الشهري حتى الآن، رغم مرور أسبوع من بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وأنه ولم يتقاض راتب شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وأخطر كارتيرون الزمالك بشكل رسمي تمهيداً لشكوى النادي حال عدم الالتزام بصرف راتبه والرحيل مستغلاً بند في عقده يتيح له فسخه إذا لم يحصل على راتبه بعد 45 يوماً من الموعد المحدد لذلك.
وجاءت خطابات كارتيرون لتثير حفيظة مرتضى منصور، الذي خرج بتصريحات إعلامية غير واضحة أكد فيها أنه سيتحمل استفزازات المدرب الفرنسي، وهو ما كان إشارة لهذه الشكاوى الخاصة بتأخر صرف راتبه بحسب مصادر خاصة داخل القلعة البيضاء.
ويبدو أن إدارة الزمالك بدأت الصدام مع كارتيرون بتأخير راتبه الشهري بداعي وجود أزمة مالية خانقة داخل القلعة البيضاء.
وسبق أن دخل كارتيرون في صدام حاد مع مرتضى منصور بعدما تمسك المدرب الفرنسي بالرحيل عن تدريب الزمالك قبل شهر من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بالنسخة قبل الماضية بعد تلقيه عرضا لتدريب التعاون السعودي.
وبدأت لعبة الحرب الباردة بين إدارة الزمالك وكارتيرون بحثاً عن إنهاء العلاقة بين الطرفين، خاصة أن باتريس بدأ بالفعل في البحث عن عروض تدريبية خارج مصر، كما أن مرتضى كلف نجله أمير المشرف على الكرة بالتفاوض مع عدة مدربين تحسباً للإطاحة بالمدرب الفرنسي.