


يبدو أن أزمة نادي اتحاد جدة الحالية، فرصة ثمينة لعدد من التكتلات التي شكلها بعض رجال الأعمال الاتحاديين، لشراء نادي الاتحاد فور إعلان تطبيق تخصيص الأندية.
وكان الدكتور عمر الخولي الخبير الفانوني وعضو شرف نادي اتحاد جدة، قد قال في حوار له مع كووورة مؤخراً إن هناك 3 تكتلات من رجال أعمال اتحاديين يعكفون الآن على تجهيز ملفات شراء النادي عند إعلان تخصيص الأندية.
وأوضح الخولي أن هذه التكتلات الثلاثة، مقسمة بين التكتل الأول ويتشكل من 3 رجال أعمال، والثاني من اثنين والثالث لا يزال يدرس كيفية التشكيل، حتى يكون جاهزا من كل الجوانب.
وبين الخبير القانوني لكووورة أن هذه التكتلات الثلاثة تحيط عملها بإطار من السرية المفرطة، خشية تدخل أحد بطريقة عمل كل تكتل، ويفسد عليه الصفقة.
ازمة نادي اتحاد جدة المالية الحالية ، عجلت بتحرك أحد هذه التكتلات، وهو المكون من ثلاثة من رجال أعمال اتحاديين، ويحملون في الوقت نفسه عضوية النادي الشرفية، حيث أعلن هذا التكتل، حسب تقارير إعلامية اليوم – عن تقديم 100 مليون ريال لإنقاذ النادي من الورطة الحالية التي يواجهها بسبب الديون.
وفي ظل تحرك الفيفا السريع في إصدار عقوبات على النادي لتصل إلى عقوبتين في ظرف شهور معدودة، لأول مرة في تاريخ النادي، حتى إن شبح تهبيط الفريق إلى الدرجة الأدنى أصبح يحوم حول مستقبل النادي في ظل عدم القدرة على سداد مستحقات محترفين سابقين.
اصطدمت رغبة التكتل الشرفي الاتحادي بتقديم 100 مليون ريال لانتشال النادي من هذا المأزق، بالطريقة التي سيتم بها تقديم هذا المبلغ، وكيفية استرداده.
وتم الاتفاق مع الهيئة العامة للرياضة على شاهدة وليست ضامنة، على أن يسدد هذا المبلغ ديون على النادي بدون فوائد، على أن يتم سداده على مدى السنوات المقبلة، من الرعاية وحقوق النادي في النقل التليفزيوني.
ويتوقع في حال إتمام العملية باستلام النادي هذا المبلغ، فإنه عندما تعلن الهيئة العامة للرياضة تخصيص الأندية، فسوف يعتبر التكتل الشرفي هذا المبلغ جزءا من القيمة السوقية للنادي، ويتقدم بعد ذلك باستكمال باقي المبلغ، ويعلن استحواذه على النادي.
الجدير بالذكر أن مصادر اقتصادية كشفت أن القيمة السوقية لنادي الاتحاد تصل لحوالي 400 مليون ريال.
قد يعجبك أيضاً



