


أجبر انتشار وباء كورونا في سلطنة عمان، معظم أندية الدوري الممتاز، على التخلي عن المحترفين الأجانب.
وتوقف الدوري العماني، قبل 3 جولات من نهايته، وتقرر تأجيل المواجهات حتى سبتمبر/أيلول المقبل.
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، عدة أزمات قانونية واجهت الكرة العمانية بعد تفشي الوباء:
عقود الأجانب
يعتبر ملف عقود اللاعبين الأجانب، أحد أبرز الأزمات التي واجهت الأندية العمانية، منذ تفشي الجائحة.
فرغم استقرار معظم الأندية على محترفيها، إلا أن تأجيل الدوري 5 أشهر، وعدم معرفة موعد استئنافه تحديدا، اضطر معظم إدارات الأندية للتخلي عن الأجانب، الذين يحصلون على أعلى الرواتب، تحت شعار تخفيض الموازنات المادية.
لكن معظم هؤلاء المحترفين، رغم الموافقة على فسخ عقودهم، لم يتمكنوا من العودة إلى بلادهم؛ بسبب توقف حركة الطيران، الأمر الذي أجبر الأندية على دفع تكاليف إضافية للاعبين، حتى مغادرة البلاد.
التخبط الإداري
تعاني بعض الأندية من مشكلات مالية حادة، أدت إلى عدم دفع رواتب للاعبين لأكثر من شهر، لاسميا نادي مرباط الذي هبط عمليا بانتظار التعميم الرسمي.
وبدأ اللاعبون في اللجوء إلى الفيفا، في ظل قانونية عقودهم تجاه أنديتهم، في حين زاد فيروس كورونا من أزمات الأندية المالية في هذا الوقت تحديدا، من عدم التزام المعلنين وقلة الإيرادات المادية وتأجيل الدوري.
قد يعجبك أيضاً



