EPAما أشبه الليلة بالبارحة.. يتكرر سيناريو الصدام بين رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، وأي مدير فني يرغب في إقالته بشأن الشرط الجزائي.
هذا الصدام يلخص ما يدور حاليا في الكواليس بين مرتضى منصور والفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الزمالك الذي تمت إحالته للتحقيق من جانب الإدارة عقب الخسارة (3-1) في لقاء الوداد المغربي بدوري أبطال أفريقيا.
وتدور الأزمة حول رغبة كارتيرون في عدم تقديم استقالته للحصول على الشرط الجزائي في عقده المقدر بقيمة 300 ألف دولار، ما يتخطى 4.7 مليون جنيه.
ولا يريد مسؤولو الزمالك دفع قيمة الشرط الجزائي للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، خاصة في ظل الأزمة المالية مشتعلة داخل أروقة القلعة البيضاء.
ودخلت الأمور إلى مرحلة التشهير بعد تسريب مقطع صوتي للمدرب الفرنسي، يطلب من وكيل أعماله حازم فتوح، إنجاز عرض الأهلي السعودي.




وتأتي تحركات مسؤولي الزمالك ضمن إطار خطة لتطفيش كارتيرون وإقالته من منصبه، وهو ما أثر بشكل واضح على الفريق ونتائجه مؤخرا واقترابه من توديع دوري الأبطال.
سيناريو مكرر
اللافت أن هذا السيناريو بات مكررا داخل أروقة نادي الزمالك مع اختلاف الإدارات.
ورحل البرتغالي جايمي باتشيكو مدرب الزمالك السابق، عن الفريق عقب الفوز على سيراميكا كليوباترا بالدوري في الموسم الماضي بشكل مفاجئ، ولم يتم تسوية أزمة الشرط الجزائي في عقده ليلجأ باتشيكو للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ونفس الأمر حدث مع السويسري كريستيان جروس المدرب الأسبق للزمالك، حتى مع نهاية عقده فلم يمنحه الزمالك مستحقات راتب آخر شهرين ومكافأة الفوز بلقب كأس الكونفيدرالية بدون مبرر واضح.
وحصل السويسري كريستيان جروس، على حكم نهائي من الفيفا ضد الزمالك، حيث تم تغريم القلعة البيضاء مبلغ 700 ألف دولار.
أزمة إيناسيو
وكانت الأزمة الأشهر ما حدث مع البرتغالي أوجوستو إيناسيو المدير الفني الأسبق للزمالك عام 2017.
وعانى الزمالك من تراجع واضح في النتائج مع إيناسيو، ولكن إدارة القلعة البيضاء عانت أيضا في اتخاذ قرار إقالته، بسبب أزمة الشرط الجزائي.
ولجأ مرتضى لنفس سياسة التطفيش وتعيين مدرب عام بصلاحيات مدير فني وهو طارق يحيى، كما أن المدرب البرتغالي لجأ لسياسة الحرب الإعلامية وتحدث بشكل هجومي ضد رئيس الزمالك في مؤتمر صحفي.
وتكرر المشهد بينهما بعد أن حضر المدرب لمقر الزمالك وفوجئ بغلق المكتب عليه، فلجأ للسفارة البرتغالية ورحل إلى بلاده وحصل على الشرط الجزائي في النهاية.
قد يعجبك أيضاً



