


باتت أزمات الرياضة الكويتية مثل كرة ثلج متدحرجة كلما مضت تكبر، وتكبر أزمتها ويصعب التعامل معها.
فمنذ 25 أغسطس من العام الماضي وقت تعيين لجنة مؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وربما قبل هذا التاريخ، وفي عهدة المجلس السابق والذي كان يترأسه الشيخ طلال الفهد، ظهرت أزمات الرياضة الكويتية من دون حلول مقنعة.
وكانت البداية مع أزمة تعليق النشاط الرياضي في الكويت منتصف أكتوبر 2015، حيث صارت الأزمة في بدايتها بتلويح بالإيقاف لكرة القدم، لتمضي الأزمة ككرة ثلج حتى تم ايقاف الرياضة الكويتية كاملة وليست كرة القدم فقط.
ومع لجوء الدولة متمثلة في هيئة الرياضة لسياسة الحزم، بحل الاتحادات التي رأت أنها مخالفة، زادت الأزمة ودخلت في النفق المظلم حتى الآن، دون أي بوادر إيجابية.
وطفت أزمة جديدة على الساحة الكويتية والمعروفة بأزمة الثلاث نقاط بين العربي والكويت بمثابة اختبار جديد للاتحاد الكويتي الجديد، أو بالأحرى للجنة المعنيّة، بدت الأزمة سهلة في بدايتها، حيث جاء قرار لجنة الانضباط لمصلحة الكويت، لكن الأزمة ومع مرور الوقت تدحرجت ككرة الثلج ولا تزال تُلقي بظلالها على الشارع الرياضي حتى الآن.
وعلى شاكلة أزمة العربي والكويت، ظهرت مؤخرا أزمة احتجاج النصر على مشاركة المحترف فابيانو مع كاظمة، ومع أن الأزمة تبدو سهلة، إلا أن الأمور قد تتعقد في الفترة المقبلة، لاسيما بعد دخول القادسية كطرف في الأزمة، واعلانه تضامنه مع النصر وكاظمة، كما تضامن من قبل مع العربي في أزمة الثلاث نقاط.
وبين أزمات ثلاث لم تجد حتى الآن حلول جذرية، تسير دفة الرياضة الكويتية بحثًا عن من يخلصها ويعيدها الى ما كانت عليه في الحقبة الذهبية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


