


أكد د. زياد ارميلي، الناطق الرسمي باسم اللجنة المؤقتة لنادي الجزيرة، أنه لن يتم السكوت على قرار فسخ عقود ثلاثة لاعبين من فريق كرة القدم، لتأخرهم في الحصول على مستحقاتهم المالية.
وقال ارميلي في تصريحات خاصة لكووورة: "سنقوم باستئناف القرار الذي نجد فيه ظلما لحق بالجزيرة".
وكانت لجنة أوضاع اللاعبين التابعة للاتحاد الأردني قررت مؤخراً فسخ عقود لاعبي الجزيرة سليمان أبو زمع وعمر مناصرة وفادي الناطور، لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وهو القرار الذي شكل مفاجأة للجزيرة الذي كان ينتظر الحصول أولاً على مستحقاته المتأخرة من اتحاد اللعبة ليسدد رواتب اللاعبين.
وبخصوص المستحقات المالية المتأخرة لنادي الجزيرة، أجاب ارميلي: "تسلمنا من اتحاد كرة القدم، الخميس الماضي 20 ألف دينار، وحصلنا اليوم على 15 ألف دينار ليصبح المجموع 35 ألف دينار".
وتابع ارميلي: "اتحاد اللعبة وعد بصرف 123 ألف دينار للجزيرة قبل نهاية العام الحالي، متمثلة بـ41 ألف دينار حصتنا من الريع التلفزيوني لبطولة الشيخ سلطان العدوان و82 ألف دينار من سنة 2017، وقد تسلمنا منها حتى اللحظة 35 ألف دينار".
وأردف "نسعى غداً الإثنين لإنهاء قضية المدرب السوري السابق نزار محروس، الذي تربطنا معه علاقة أخوية مميزة، كذلك سنعمل على حل قضية المحترف السوري محمد وائل الرفاعي ونادي الاتفاق السعودي المنظورة في الاتحاد الدولي، حتى يتسنى لنا تعزيز صفوفنا باللاعبين والمحترفين".
وحول ما يتردد عن اعتذار الجزيرة عن عدم المشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي بسبب القضايا المرفوعة ضده بالفيفا، أجاب ارميلي:" لن نعتذر عن عدم المشاركة في البطولة الآسيوية، وسنشارك بهدف المنافسة".
وختم ارميلي حديثه: "سنجتهد في الأيام المقبلة لحل بعض قضايا اللاعبين المالية، وبما يضمن استمرارهم مع الفريق، فالأولوية ستكون لهم بعدما نتسلم ما تبقى من مستحقاتنا المتأخرة من اتحاد كرة القدم".
قد يعجبك أيضاً



