

EPAصعدت إيطاليا لدور الستة عشر ببطولة أوروبا، بعدما سجلت أهدافا بحرية أكبر مما كانت عليه في النسخ السابقة.
لكن الفضل يرجع لخط الظهر القوي، الذي يصعب اختراقه، وهو ما يجعلها مرشحة للفوز على النمسا في ثمن النهائي، السبت المقبل، والتقدم في البطولة.
وفازت إيطاليا بأول مباراتين بنتيجة 3-0، وقبل ذلك لم يسبق لها هز الشباك ثلاث مرات، في مباراة واحدة ببطولة أوروبا.
وبعدها انتصرت أيضا على ويلز 1-0، في آخر مباراة لها بالمجموعة، رغم أنها أراحت العديد من اللاعبين البارزين.
والدفاع الصلد ليس غريبا على الآزوري، حيث تعود طريقة "كاتاناتشيو" الدفاعية الإيطالية الشهيرة، لفترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وهو ما جعل الأندية الإيطالية مرهوبة الجانب.
|||2|||
وقال الصحفي الإيطالي الرياضي الشهير، جياني بريرا، مازحا "المباراة المثالية قد تنتهي بالتعادل السلبي".
والآن استعاد الدفاع الإيطالي هيبته مرة أخرى.
وفي المباريات الثلاث التي خاضتها، في بطولة أوروبا الحالية، واجه دفاع إيطاليا 12 تسديدة فقط على المرمى أو بعيدا عنه.
كما حافظت إيطاليا على شباكها نظيفة، في كل مرة من آخر 11 مباراة لعبتها في كل المسابقات، بما يعادل 1055 دقيقة، أو 17 ساعة و35 دقيقة، دون أن تستقبل أي هدف منذ هدف دوني فان دي بيك لهولندا، في اكتوبر تشرين الأول الماضي.
* أرقام قياسية منتظرة
وإذا حافظت إيطاليا على شباكها نظيفة مرة أخرى، فإنها ستعادل سجلها القياسي بخوض 12 مباراة متتالية، دون أن تستقبل هدفا، والذي حققته بين 1972 و1974.
وقد يتخطى الحارس جيانلويجي دوناروما، الذي لم يواجه أي مشاكل تذكر خلال البطولة، رقم الحارس والتر زينجا، الذي حقق ثاني أطول سجل دون استقبال أهداف، والذي استمر 936 دقيقة، يوم السبت.
ويمكنه بعد ذلك التفكير في تحطيم رقم دينو زوف على مر العصور، والبالغ 1143 دقيقة بشباك نظيفة.
وإضافة إلى سجله المحلي، لا يوجد حارس آخر حافظ على شباكه نظيفة مثل دوناروما، في 14 مباراة بالدوري الإيطالي، في موسم 2020-2021.
وسيكون هذا أول ظهور للنمسا في أدوار خروج المغلوب، في بطولة أوروبا، والأول لها في أي بطولة كبرى منذ كأس العالم 1954، حين بلغت الدور قبل النهائي، ولذلك ستسعى لترك بصمة قوية.
قد يعجبك أيضاً



