

Reutersشهد اليوم الثالث عشر، من نهائيات كأس العالم 2018، المقامة حاليا في روسيا، تأهّل الأرجنتين إلى ثمن النهائي بفوزها على نيجيريا 2-1، وخسارة أيسلندا أمام كرواتيا بالنتيجة ذاتها، كما بلغت الدنمارك الأدوار الإقصائية بتعادلها مع فرنسا 0-0، في وقت حقّقت فيها بيرو فوزا معنويا على أستراليا 2-0.
وفيما يلي أبرز الأرقام والإحصائيات التي جمعناها لكم بعد انتهاء أحداث اليوم الثالث عشر:
الأرجنتين – نيجيريا
تأهّلت الأرجنتين إلى الدور ثمن النهائي للمرة الرابعة على التوالي (2006 و2010 و2014 و2018).
أقصيت نيجيريا من دور المجموعات للمرة الثالثة في آخر 4 مشاركات لها بالمونديال (2002 و2010 و2018).
سجل الأرجنتين خال من الهزائم في آخر 40 مباراة تقدّمت فيها بالنتيجة في نهائيات كأس العالم (35 انتصارا و5 تعادلات)، أي منذ الخسارة أمام ألمانيا (1-3) في نهائيات 1958.
أنهى الأرجنتيني ليونيل ميسي صياما عن التهديف دام 662 دقيقة في نهائيات كأس العالم، بافتتاحه التسجيل أمام نيجيريا، وآخر هدف له في البطولة جاء أمام نيجيريا أيضا في المونديال الماضي.
أصبح ميسي ثالث لاعب أرجنتيني يسجّل في 3 نهائيات لكأس العالم (2006 و2014 و2018)، إلى جانب دييجو مارادونا (1982 و1986 و1994)، وجابرييل باتيستوتا (1994 و1998 و2002).
هدف ميسي يحمل الرقم 100 في النسخة الحالية للمونديال.
سجّل الأرجنتيني ماركوس روخو هدفين من أصل 3 أهداف دولية له مع المنتخب الأرجنتيني في شباك نيجيريا (الأول جاء في مونديال 2014).
أصبح فرانكو أرماني، الحارس السابع عشر للأرجنتين في تاريخ مشاركاتها بنهائيات كأس العالم.
شاركت الأرجنتين في المباراة بأكبر معدّل أعمار لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات (30 عاما و189 يوما).
كرواتيا – أيسلندا
فازت كرواتيا بـ 3 مباريات متتالية في نهائيات كأس العالم، للمرّة الأولى في تاريخها.
رفع إيفان بيريسيتش رصيده من الأهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم إلى 3، ووحده دافور سوكر (6 أهداف) يتفوّق عليه من بين اللاعبين الكروات في النهائيات.
ركلة الجزاء التي سجّل منها جيلفي سيجوردسون هدف أيسلندا، هي الركلة رقم 17 التي تنفّذ بنجاح في البطولة الحالية، لتتم معادلة الرقم القياسي لعدد ركلات الجزاء الناجحة في بطولة واحدة (17 في مونديال 1998).
سجلت كرواتيا من تسديدتيها بين الخشبات الثلاث في هذه المباراة.
أصبح سيجوردسون ثاني لاعب يسجّل من ركلة جزاء ويهدر أخرى في البطولة الحالية بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو.
سجّل الكرواتي ميلان باديلي هدفه الثاني فقط في مشواره مع منتخب بلاده، بعد الأول بمرمى مالطا في سبتمبر عام 2011.
سجّلت كرواتيا 10 أهداف في الشوط الثاني من أصل آخر 11 هدف لها في كأس العالم.
فرنسا – الدنمارك
هذه أول مرة ينهي فيها المنتخب الفرنسي دور المجموعات دون خسارة للمرة الثانية على التوالي (فوزان وتعادل واحد في مونديالي 2014 و2018).
منذ سقوطها أمام البرتغال في نهائي كأس أوروبا 2016، خسرت فرنسا مباراة تنافسية واحدة من أصل 13 مباراة مقابل 9 انتصارات و3 تعادلات.
هذه أول مباراة تنتهي بالتعادل السلبي في المونديال الحالي، وهو ما يشكّل أطول مدة منذ بداية كأس العالم لا تحتوي على نتيجة مشابهة (36 مباراة).
هذا هو أول تعادل بين فرنسا والدنمارك منذ سبتمبر العام 1976 عندما تعادلا 1-1، وهذا التعادل هو الثاني فقط في 16 مواجهة بين المنتخبين.
هذه المباراة حملت الرقم 79 للمدرب ديدييه ديشامب مع فرنسا، ليعادل الرقم القياسي المسجّل باسم ريمون دومينيك.
هذا هو تاسع تعادل سلبي لفرنسا تحت قيادة ديشامب، والأول منذ سبتمبر الماضي أمام لوكسمبورج.
تفوّق حارس الدنمارك كاسبر شمايكل على والده بيتر، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين من أصل 3 له في النهائيات، مقابل واحدة فقط في 5 مباريات لبيتر.
قبل استبداله في الدقيقة 68، لم يقم الفرنسي أنطوان جريزمان بتمريرة واحدة ناجحة نحو زميله أوليفييه جيرو.
أصبح المدافع برينسل كيمبيمبي، رابع لاعب فرنسي يخوض مباراته الدولية الأولى، في نهائيات كأس العالم، بعد فرانك ريبيري (أمام سويسرا في 2006)، ومورجان شنايدر ولوكاس ديني (أمام الإكوادور في 2014).
بيرو – أستراليا
حققّت بيرو أول فوز لها في كأس العالم منذ 40 عاما و15 يوما، أي منذ الفوز على إيران 4-1 في نهائيات 1978، وهو ما يعد رابع أطول مدة زمنيه بين انتصارين لمنتخب واحد في تاريخ البطولة.
أصبح البيروفي باولو جيريرو ثالث أكبر لاعب يسجل هدفا في النهائيات من قارة أمريكا الجنوبية (34 عاما و176 يوما)، بعد الأوروجوياني أوبدوليو خاكينتو فاريلا (36 عاما و279 يوما)، والأرجنتيني مارتن باليرمو (36 عاما و227 يوما).
قد يعجبك أيضاً



