EPAلم يستطع ليفربول أو مانشستر سيتي إسقاط الآخر في المباراة التي جمعت بينهما بملعب أنفيلد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
المباراة انتهت بالتعادل (1-1)، ليفقد ليفربول الصدارة لصالح آرسنال بعدما تساوى الفريقان برصيد 64 نقطة، إلا أن المدفعجية يتفوقون بفارق الأهداف.
كما ظل مانشستر سيتي متأخرا بفارق نقطة عن الصدارة، ليبقى الصراع مشتعلا بين الثلاثي حتى الرمق الأخير من الموسم.
ويستعرض كووورة في السطور التالية أبرز الرابحين والخاسرين من نتيجة المباراة.
الرابحون
آرسنال
يعد آرسنال الرابح الأكبر من تعادل الفريقين اليوم، وذلك بعدما سنحت له فرصة البقاء في الصدارة مع نهاية الجولة.
وسيكون لدى الفريق اللندني فرصة التحكم في مصيره، ما لم يتعثر في أي من الجولات المتبقية، لا سيما أنه سيخوض مواجهات صعبة ضد بعض الكبار وأهمها مباراة مانشستر سيتي في الجولة 30.
محمد صلاح
لم يبدأ المهاجم المصري في التشكيل الأساسي للريدز، لتفادي تعرضه لأي انتكاسة بعد إصاباته المتكررة مؤخرا.
لكن مشاركة صلاح في الشوط الثاني، أحدثت فارقا في هجوم ليفربول، حيث أظهر اللاعب قدراته التي كان يفتقدها فريقه في الشق الهجومي.
وبعد ظهوره المميز في الدقائق التي شارك بها، مع كثرة الفرص المهدرة من زملائه في الهجوم، فإن صلاح أثبت بما لا يدع مجالا للشك، أنه النجم الأول والأكثر تأثيرا في الخط الأمامي، مما يعجل بسرعة عودته للتشكيل الأساسي في المباريات المقبلة.
الخاسرون
لويس دياز
المهاجم الكولومبي كان بإمكانه أن يتحول لبطل موقعة أنفيلد بعدما سنحت له فرصة هز شباك الضيوف في أكثر من مناسبة.
لكن دياز أهدر فرصتين محققتين في الشوط الثاني، مما قد يجعله يتضرر من ذلك في المباريات المقبلة بالجلوس احتياطيًا.
وربما إذ خسر ليفربول الدوري، قد تكون فرص دياز السهلة أمام مان سيتي سببًا وراء ذلك.

إيدرسون
الحارس البرازيلي تضرر هو الآخر من مباراة اليوم، بعدما غادر الملعب مصابا في بداية الشوط الثاني.
وجاءت الإصابة بعدما ارتكب حارس السيتي مخالفة بتوجيه ضربة لساق داروين نونيز، أسفرت عن ركلة جزاء، سجل منها ماك أليستر هدف التعادل.
وتسبب الضربة في إيلام قدم إيدرسون، الذي قد يغيب عن بعض المباريات المقبلة بسبب هذه الإصابة.
كيفن دي بروين
لم يقدم لاعب الوسط البلجيكي أفضل مستوى له في مباراة اليوم، على غير عادته، مما أجبر مدربه بيب جوارديولا على تغييره.
وعاب الدولي البلجيكي كثرة تمريراته الخاطئة في الثلث الهجومي، وهو ما قلص فرص إيرلينج هالاند في الوصول لمرمى الريدز بسهولة.
وتسبب قرار جوارديولا بإخراج دي بروين، في غضب اللاعب واعتراضه لحظة تبديله قبل الجلوس على مقاعد البدلاء، وذهاب مدربه إليه لشرح أسباب القرار.
بيب جوارديولا
شهد الموسم الحالي تباينا في مستوى مان سيتي، لا سيما على الصعيد المحلي، حيث تراجع أداء الفريق في الكثير من المباريات، بخلاف الموسم الماضي.
وأصبح جوارديولا في حرج بالغ مؤخرا بعدما ظهر فريقه بأقل مستوياته في أغلب المباريات الكبرى هذا الموسم، آخرها ضد ليفربول ومانشستر يونايتد.
هذا يعود لقدرة مدربي أغلب الفرق الكبرى على التفوق على جوارديولا خططيا، مثلما حدث أمام آرسنال وتشيلسي، فيما لا ينقذه سوى مهارات لاعبيه في بعض المناسبات.



