
حفلت سلة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش بعديد الغنائم في الفترة الراهنة بعدما قاد منتخب المغرب لـ 3 انتصارات متتالية في مجموعته برسم تصفيات المونديال.
وتجاوز المدرب عاصفة هائلة من الانتقادات التي طالته بسبب اختياراته للاعبين و كذا شكل الأداء الذي لم يكن موفقا.
كووورة يحصي هذه الغنائم في تقريره التالي والتي قلبت الهرم رأسا على عقب، ليتحول وحيد من منبوذ لمدرب يحظى بالثناء:
تشكيل مستقر
لأول مرة منذ تعيين وحيد خليلوزيتش مدربا لمنتخب الأسود، قبل عامين معوضا الفرنسي هيرفي رينارد ينجح في الظهور بتشكيل مستقر للمباراة الثانية تواليا وقد حدث ذلك أمام غينيا الاستوائية متجاوزا بالتالي كثرة التغييرات التي أفقدت الأسود هويتهم وجلبت له انتقادات هائلة ليتوصل بعد طول انتظار للتشكيل السليم والمثالي الذي قدم أفضل مباراتين له منذ فترة طويلة.
أرقام كبيرة

من جملة هذه الأرقام تصدر المغرب مجموعته بالعلامة الكاملة 9 نقاط من 3 انتصارات وأيضا عدم استقبال أي هدف لغاية الآن وتسجيل 10 أهداف كثاني أقوى خط هجوم في التصفيات.
كما خاض وحيد 7 مباريات رسمية لغاية الآن بين تصفيات الكان والمونديال ولم يخسر أي مباراة، 5 انتصارات مع تعادلين كما بلغ مباراته رقم 16 مع منتخب المغربي في المجمل.
وانتصر في 11 مباراة ويعد صاحب أقوى انطلاقة في تصفيات كأس العالم بين كل المدربين الذين سبقوه في تاريخ الأسود، كما ارتقى بمنتخب المغرب في تصنيف الفيفا ليقترب من الصف الثالث أفريقيا خلف تونس والسنغال.
اكتشافات جديدة
قوبلت اختيارات وحيد لقائمة اللاعبين بانتقادات قوية، منها بسبب استبعاد الثلاثي أمين حارث وحكيم زياش ونوصير المزراوي ودافع عن مواقفه كونها اختيارات مبنية على أساس الانضباط، بعد أن قال إن مزراوي كذب عليه مدعيا الإصابة وحارث أرقامه ضعيفة وزياش متمرد في التدريبات.
وضم وجوها جديدة تحترف في إنجلترا لتعويضهم وهما إلياس شاعر لاعب كوينز بارك وعمران لوزا لاعب واتفورد، والحصيلة أن هذا الثنائي من أول ظهور رسمي تألق بتسجيل شاعر هدفين وتمريرة حاسمة ولوزا صاحب هدف واحد أمام غينيا.
كما ضم ريان مايي لأول مرة ونجح اللاعب في إثبات وجوده، وبهذا يكون وحيد قد ظفر بالعديد من الغنائم في شهر الحسم كما وصفه (أكتوبر/ تشرين الأول) الذي حوله من مدرب منبوذ لآخر يحظى بالثناء، وقد كسب رهاناته.



قد يعجبك أيضاً



