
نجا العربي من فخ الخسارة مساء اليوم السبت، وتعادل أمام السالمية بنتيجة 3-3، في المباراة المثيرة التي جمعتهما ضمن الجولة الافتتاحية لمنافسات الدوري الكويتي الممتاز.
أداء العربي جاء مخيبا رغم إعلان مجلس الإدارة بدء رحلة التغيير من أجل استعادة لقب الدوري الذي غاب عن خزائنه لفترة طويلة.
ولم يقدم العربي، ما يشفع له أو يشير إلى أن الأخضر قادم بقوة لحصد اللقب المحلي، ويبقى الاستثناء الوحيد قدرتهم على العودة بعد التأخر 3 مرات.
"كووورة" يستعرض أبرز العوامل التي لم تساعد الأخضر على إعلان عودته القوية، على النحو التالي:
قوة المنافس
واجه العربي، خصم قوي وهو السالمية الذي يمتلك لاعبين محترفين ومحليين على مستوى كبير.
ويبقى العربي من المرشحين للمنافسة على لقب الدوري الكويتي، إلا أن المستوى الذي قدمه خيب الآمال والطموحات.
محترفو الأخضر
يبدو أن هناك محترفين بالدوري المحلي في الفرق المرشحة للمنافسة على الألقاب، يتفوقون على محترفي الأخضر.
ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقييم أداء المحترفين بشكل كامل، لكن يجب التدقيق في اختيار محترفين جيدين للدفاع عن ألوان العربي في رحلته للتغيير واستعادة الألقاب.
خبرة المدرب
خوان مارتينيز مدرب العربي، واحد من المدربين أصحاب السيرة الذاتية القوية على الصعيد العالمي.
ولا يختلف اثنان على قدرات المدرب الفنية والتكتيكية، ولكن تبقى خبرات مارتينيز بالدوري المحلي، العامل الحاسم في نجاحه مع أبناء المنصورية.



