

Reutersلم تحقق ودية المغرب والأرجنتين الغايات والمقاصد المرجوة منها، باعتراف مدرب الأسود هيرفي رينارد، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة.
وغلب على الودية التوتر والشد العصبي، وزادتها الظروف المناخية الصعبة تعقيدا، إضافة لمواجهة واحدة من أسوأ نسخ منتخب الأرجنتين، والذي خيب ظن الحماهير الكبيرة، التي حضرت لمشاهدة مهارات لاعبي التانجو.
كووورة يرصد 3 أمور سلبية خلفتها المباراة:
إهدار موعد مهم
فوت رينارد فرصة مواجهة واحد من المنتخبات الأفريقية الكبيرة، التي أعلنت رغبتها في لقاء الأسود، وأصر على اللاعب ضد الأرجنتين أو أي منتخب عالمي، وهو ما فرضه على اتحاد الكرة منذ فترة، وتكلف مبلغا باهظا.
حسابات رينارد كلها كانت خاطئة، إذ أن هزيمة الأرجنتين في آخر ودية أمام فنزويلا بثلاثية في إسبانيا، جعلت المنافس يتنقل للمغرب محملا بالضغوط الكبيرة، فلم يظهر بالمستوى المطلوب، وكانت مواجهة الأمس، مسرحا للاحتكاكات والمشادات بين لاعبي الفريقين، ولم يكن لها فائدة فنية تذكر.
وبذلك ضاع على المغرب آخر موعد من أيام الفيفا قبل الكان دون نفع.
أسود عقيمة
تكرس مرة أخرى عقم خط هجوم المنتخب المغربي، وهذه المرة بشكل أسوأ من اللقاءات السابقة، إذ لم يتم تهديد مرمى الحارس الأرجنتيني أندرادا إلا في مناسبة وحيدة عن طريق خالد بو طيب.
فبعد مواجهة مالاوي الأخيرة والتي فشل خلالها الأسود في التهديف، عاد تواضع هجوم المنتخب المغربي ليتضح كلما غاب حكيم زياش، لتتعزز الإحصائيات التي تؤكد غياب الحلول الهجومية في ظل عدم وجود اللاعب.
ولم يفلح سفيان بوفال المحترف بإسبانيا في تعويض زياش في خط الوسط، إذ بالغ في اللعب الفردي الاستعراضي على حساب تمرير الكرات لزملائه.
نسخة بنعطية القطرية
غادر المهدي بنعطية المباراة بعد ساعة من اللعب، وبدا مرهقا أثناء عملية استبداله، كما ظهرعليه البطء الشديد والتثاقل على مستوى الحركة، وهو ما أثار القلق بشأن ظهور آثار سلبية فنية لانتقاله من يوفنتوس صوب الدحيل.
نفس المعطى بدا على لاعبين متقدمين في السن انتقلوا للعب في الخليج، في مقدمتهم الأحمدي وداكوستا إضافة لابتعاد بوصوفة عن مستوياته السابقة متأثرا بغيابه لفترة طويلة عن اللعب قبل توقيعه للشباب السعودي.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


