

Reutersيبدو أن الغياب الطويل للصين عن الوصول إلى نهائيات كأس العالم سيمتد لست سنوات على الأقل إلا إذا نجح المدرب الحالي جاو هونجبو في إحداث انتفاضة هائلة بعد بداية سيئة لمشوار التصفيات.
ورغم وجود رغبة هائلة من الرئيس الصيني شي جين في تحويل بلاده إلى قوة كروية وتطور مستوى الأندية الثرية في البلاد فلم يحدث أثر ملحوظ على مستوى المنتخب الوطني.
ويحلم الرئيس الصيني بثلاثة أمور للكرة الصينية وهي التأهل لكأس العالم للمرة الثانية بعد الظهور الوحيد في 2002، واستضافة نهائيات كأس العالم، والفوز باللقب.
وبعد ثلاث جولات من أصل 10 جولات من الدور الأخير للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 تملك الصين نقطة واحدة من تعادل بدون أهداف على أرضها مع إيران.
وربما تكون الخسارة 3-2 أمام كوريا الجنوبية متوقعة في بداية التصفيات لكن التعثر 1-صفر أمام سوريا في ليلة ممطرة بالبلاد يوم الخميس الماضي جاء مفاجئا بعض الشيء.
وهذا يعني أن الصين باتت مطالبة بالفوز خارج أرضها على أوزبكستان غدا الثلاثاء إذا كانت ترغب في العودة إلى المنافسة على أول مركزين من أجل التأهل مباشرة إلى كأس العالم.
وتحتل إيران وكوريا الجنوبية أول مركزين حاليا في المجموعة برصيد سبع نقاط لكل فريق ثم أوزبكستان (6) وسوريا (4) بينما تأتي الصين في المركز الخامس بنقطة وحيدة.
ورغم وجود إمكانية للتأهل إلى كأس العالم من خلال احتلال المركز الثالث وخوض ملحق للتصفيات فإن الصين ستواجه على الأرجح منافسة قوية من أوزبكستان على هذا المركز.
وقال جاو الذي عاد لقيادة الصين للمرة الثانية في فبراير شباط الماضي بعد رحيل المدرب الفرنسي آلان بيران "خسرنا مرتين فقط في عشر مباريات وهو ما يعني أن الفرصة لا تزال قائمة في التأهل."
وأضاف "ليس صحيحا أننا فقدنا الأمل بعد خسارة مباراتين. خبرتنا تؤكد أنه طالما نواصل القتال حتى الثانية الأخيرة فإننا نملك فرصة."
وتابع "نحن محظوظون جدا بالوصول إلى هذه المرحلة من التصفيات ونحن نقدر دور مشجعينا. بصراحة نحن من أضعف الفرق 12 بالتصفيات."
قد يعجبك أيضاً



