إعلان
إعلان
main-background

أخطاء مدرب الأردن تُصيغ السيناريو الحزين للخروج الآسيوي

KOOORA
20 يناير 201909:39
الأردن EPA

ودّع منتخب الأردن نهائيات كأس آسيا 2019 من دور ثمن النهائي، بعدما سقط أمام نظيره الفيتنامي، في مباراتهما التي جرت مساء الأحد، على إستاد آل مكتوم.

وكانت التوقعات تشير إلى أن الأردن سيجتاز فيتنام بسهولة، خاصة أنه تأهل بعدما تصدر المجموعة الثانية، فيما كان منافسه يتأهل كأفضل ثالث عن المجموعة الرابعة.

ويستعرض كووورة في التقرير التالي 6 أسباب صاغت "السيناريو الحزين" للخروج غير المتوقع للأردن من كأس آسيا.

استنزاف قدرات

ارتكب مدرب الأردن، البلجيكي فيتال بوركلمانز، خطأ فادحا، عندما لم يرح لاعبيه الأساسيين في ختام دور المجموعات، أمام فلسطين، رغم أنها كانت خارج الحسابات، بعد تأهله من الجولتين الماضيتين.

وظهر جليا التعب والإرهاق على عدد من لاعبي الأردن منذ الشوط الأول، وما زاد الطين بلة أن بوركلمانز تأخر كثيرا في إجراء التبديلات لإعادة الحيوية لقدرات النشامى.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-20%2f2019-01-20-07302932_epa

أسلوب اللعب

أجمع مدربو الأردن قبل المباراة، أن فيتال بوركلمانز يجب أن يغير من أسلوب اللعب، بعدما تكشفت أوراقه في دور المجموعات، إلا أنه واصل اللعب بذات النهج أمام فيتنام، لتغيب الرؤية الفنية عن النشامى في هذه المواجهة.

وعرف منتخب فيتنام كيف يُحيّد مفاتيح الخطورة للأردن، لا سيما التعمري والبخيت والرواشدة، حيث أحكموا إغلاق المساحات من الأطراف.

ولأن منتخب الأردن ظهر بأنه لا يتقن أي أسلوب، سوى الاعتماد على الهجمة المرتدة، معولا على المهارات الفردية للبخيت والتعمري، فقد غابت خطورته، بعدما قرأ مدرب فيتنام ذلك جيدا وتفوق على بوركلمانز.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-20%2f2019-01-20-07303026_epa

دفاع بلا تركيز

تلاعب مهاجمو فيتنام بدفاعات نظيره الأردني كيفما يحلو لهم، وشكلّوا خطورة كبيرة على مرمى شفيع، ولولا تألق الأخير لربما حسمت المباراة بشوطها الثاني.

وكان يفترض أن ينكمش منتخب الأردن بداية الشوط الثاني في مناطقه بصورة منظمة، في ظل التوقع بهجوم فيتنامي للتعديل.

منتخب فيتنام استثمر الشرود الذهني لمدافعي الأردن وخطف هدف التعادل بالدقيقة "50"، من كرة عرضية وصلت عمق منطقة الجزاء، فلم تجد من يبعدها، فكان الهدف.

غياب عناصر المفاجأة

رغم أن فيتال بوركلمانز قد استخدم تبديلاته الأربع في المباراة، إلا أن توقيتها جاء متأخرا للغاية، وبالتالي لم تحقق أي إضافة للنشامى.

عدم امتلاك الأردن لأسلوب هجومي جديد يباغت فيه منافسه، جعله بعيدا عن الخطورة ، بل وعانى من التوهان في بعض فترات المباراة، بعكس فيتنام التي كانت منضبطة تكتيكيا، وتتناقل الكرة بثقة وتبني الهجمات المنظمة والسريعة بجودة عالية، وهي عوامل لم تتوفر لدى النشامى.

?i=reuters%2f2019-01-20%2f2019-01-20t114619z_810305271_rc1f2d54e380_rtrmadp_3_soccer-asiancup-jor-vnm_reuters

التعمري الحاضر الغائب

لم يظهر موسى التعمري أحد النجوم الذين كانت تبني عليهم جماهير الكرة الأردنية الكثير، بالمستوى المأمول، حيث عانى من العصبية الزائدة والتوتر، وفضّل المراوغة على التمرير في أكثر من موقف، قبل أن يستسلم في الشوط الثاني للرقابة وتغيب خطورته، ليفقد النشامى أحد أهم مفاتيح الفوز.

لاعب لم يستغله فيتال

لم يحسن فيتال بوركلمانز استثمار بعض الأوراق التي قد تحدث الفارق، فاللاعب عبيدة السمارنة يعتبر أفضل قاطع كرات في الدوري الأردني، وكان من الأفضل مفاجأة فيتنام بالدفع به لتعطيل هجمات الخصم، إلا أن لاعب بهذه المواصفات بقي حبيسا لمقاعد البدلاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان