إعلان
إعلان
main-background

أخطاء ريبروف والسومة المرعب أهم ملامح تعادل أهلي جدة وبيرسبوليس

KOOORA
22 أغسطس 201714:13
لاعبو أهلي جدة

أضاع الأهلي السعودي فوزًا كان بالمتناول، أمام بيرسبوليس الإيراني، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وسمح لمنافسه بانتزاع التعادل 2-2، عقب تقدمه في البداية بهدفين نظيفين.

أسباب عديدة أدت إلى هذا التعادل، الذي سيكون له تأثيرا كبيرا على مباراة العودة بين الفريقين بعد 3 أسابيع.

ويستعرض كووورة 5 ملامح من المباراة:

السومة الهداف

كعادته واصل السوري عمر السومة مهاجم الأهلي رعبه لدفاعات الخصوم، وسجل أسرع أهداف الأدوار الإقصائية للبطولة في الدقيقة الثانية من مباراة اليوم.

السومة بات عقدة حقيقية للأندية الإيرانية التي زار مرماها 6 مرات في 6 مباريات مع الأهلي بدوري أبطال آسيا، ليصبح الهداف التاريخي للفريق السعودي أمامها.

وكان بإمكان السومة أن يضيف هدفًا سابعًا، لولا أن ريبروف أخرجه، وهو أمر غير مألوف بالنسبة لجمهور الأهلي، الذي اعتاد على إكمال المهاجم الهداف للمباريات حتى نهايتها.


العمري الجوكر

واصل الأوكراني سيرجي ريبروف المدير الفني للأهلي، الاعتماد على صالح العمري في خط الوسط الهجومي للفريق، بعد أن قدم أوراق اعتماده للمدرب خلال رباعية الفتح ضمن الجولة الثانية من الدوري.

واستثمر العمري ثقة المدرب كما يجب، وتسبب في الهدف الأول بتسديدة ردها الحارس وأكملها السومة في المرمى، وبعدها صنع الهدف الثاني للبرازيلي ليوناردو ببينية متقنة.

وأثبت اللاعب، الذي كان الأهلي في الطريق للاستغناء عنه، عقب إعارته للاتفاق الموسم الماضي، أنه بإمكانه اللعب في أكثر من مركز، إذ أشركه ريبروف كجناح أيمن في مباراة اليوم، بعد لعبه كجناح أيسر أمام الفتح.


استهتار

لم يقدم الأهلي الأداء المنتظر في المباراة، لكنه كان يستطيع الفوز بسهولة إذا لم يبالغ في احترام بيرسبوليس أكثر من اللازم خلال الشوط الأول، واستثمر العديد من الفرص في الشوط الثاني.

بيرسبوليس أثار طيلة ساعة كاملة، استغراب متابعي اللقاء من بلوغه هذا الدور المتقدم في المسابقة الأولى على مستوى القارة، إذ لم يلفت أي من لاعبيه الأنظار، باستثناء المدافع محمد أنصاري، لكن نجوم الأهلي منحوه الفرصة باستهتارهم بعد التقدم بهدفين، للعودة بالتعادل، عكس سير اللعب تمامًا.


أزمة العرضيات

كان الأهلي في طريقه لتحقيق فوز عريض بعد أن سجل الهدف الثاني، الذي فتح الملعب أمامه تمامًا، مع خروج لاعبي برسبوليس للهجوم وتركهم مساحات شاسعة في الخلف، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب بسبب عدم التعامل الجيد مع العرضيات.

ظهرت أزمة الكرات العرضية واضحة في دفاع الأهلي، من خلال الهدف الأول للمنافس، الذي سجله محمد أنصاري دون تعرضه لأي رقابة تذكر في منطقة الياردات الست، وكاد أن يستقبل الفريق السعودي الثاني من أنصاري نفسه بعد عرضية أربكت دفاعاته.

استمر الارتباك في خط ظهر الأهلي ووسطه الدفاعي، ليخطف البديل النيجيري جودوين منساه هدفًا من تسديدة على حدود منطقة الجزاء، بعد أن وجد الطريق أمامه مفتوحًا لمرمى العويس.

تغييرات سلبية

ساهم الأوكراني سيرجي ريبروف المدير الفني للأهلي في ضياع الفوز، من خلال تدخلاته الفنية في الشوط الثاني، وإجرائه تغييرات أطفأت وهج الفريق، وأضعفت منظومته الهجومية.

ريبروف بدأ بإخراج البرازيلي ليوناردو الذي كان أحد أنشط لاعبي الفريق، وبعده حسين المقهوي وعمر السومة، وأدخل عبد الله مجرشي وسلمان المؤشر وحمدان الشمراني، فتحول الأهلي من الفعل إلى رد الفعل خاصة أن اثنين من البدلاء لا يتمتعان بأي خبرة للعب في هذه المسابقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان