


شهدت مباراة التعاون السعودي والشارقة الإماراتي، مساء اليوم الاثنين، عدد من القرارات التحكيمية الغريبة، ضمن الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا.
وتلقى الفريق التعاوني هزيمة ثقيلة أمام الشارقة بسداسية نظيفة على ملعب المدينة التعليمية بالدوحة، ليتلقى خسارته الثالثة تواليا ويتوقف رصيده عند ست نقاط ويتراجع للمركز الأخير، فيما رفع الشارقة رصيده إلى 7 نقاط وقفز لوصافة المجموعة الثالثة.
وهذا الفوز الأكبر في دور المجموعات بالبطولة الأسيوية حتى الآن.
ولكن هناك حالات تحكيمية غريبة حدثت خلال المباراة، من بينها تسجيل هدفين للشارقة، أثبتت الإعادة التلفزيونية عدم صحتهما، الحالة الأولى تتمثل بالهدف الثالث، حيث لمست الكرة يد لاعب الشارقة خالد باوزير قبل أن يمررها نحو محمد آل عبد الله الذي نجح في تسجيل الهدف، وهو ما يناقض تعليمات الفيفا الأخيرة بعدم احتساب أي هدف تسبقه لمسة يد حتى ولو لم تكن مقصودة، والحالة الثانية جاءت مباشرة بالهدف الرابعة بعدما أثبتت الإعادة التلفزيونية أن الكرة تخطت بكامل محيطها خط المرمى، إثر خطأ فادح من الحارس التعاوني كاسيو، حيث خطفها مهاجم الشارقة ويلسون سواريز وسددها في الشباك، ورغم ذلك تم احتساب الهدفين من قبل الحكم الكوري ديونج كيم.
ورغم أن المباراة انتهت بنتيجة ثقيلة، إلا أن ترتيب الهدفين المشكوك في صحتهما كان يمكن أن يغير الأحداث على الأرض، حيث ساهم احتسابهما بإحباط لاعبي التعاون وتسبب في مضاعفة النتيجة.
ولعل سهولة الحالتين، يؤكد على أهمية الاسراع في استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR)، بداية من دور الـ 16، وعدم الانتظار لدور ربع النهائي كما هو مقرر من قبل الاتحاد الآسيوي، نظرا لحساسية المباريات القادمة، ولعدم إضاعة مجهود موسم كامل بسبب خطأ تحكيمي ساذج.
وقام الاتحاد الآسيوى، بتنظيم العديد من دورات حكم الفيديو المساعد منذ مارس 2017، وأنجز خطوات ثابتة ناجحة فى تطبيق هذا النظام المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم والمجلس الدولى لكرة القدم (ايفاب)، لكنه بسبب جائحة كورونا لم يطبق هذه التقنية في دور المجموعات لدوري الأبطال.


قد يعجبك أيضاً



