إعلان
إعلان

أخطاء الرجاء الجسيمة تكلفه الهزيمة في أزمة فاخر

منعم بلمقدم
18 أبريل 201904:40
فاخر

جاء إلزام الفيفا للرجاء، بدفع 600 ألف دولار لمدربه السابق، محمد فاخر، ليعكر صفو أفراح الفريق البيضاوي، في ظل الانتعاشة التي يعيشها مؤخرًا.

وقد ارتكب الرجاء عدة أخطاء وترك ثغرات، رجحت كفة فاخر في هذا النزاع.

وجاءت البداية عندما أقدم الرئيس السابق للنادي، سعيد حسبان، على إقالة فاخر بعد آخر جولة من الدوري، دون أن يلتفت لبند في العقد، يمنع الرجاء من إقالة المدرب في أول موسم، مهما كانت النتائج.

خطأ جسيم

وقد ارتكب حسبان هذا الخطأ الجسيم، بإقالة فاخر في مايو/آيار 2017، رغم أنه كان يكفيه أن ينتظر لنهاية يونيو/حزيران، ليقدم على هذا القرار، دون أن يتحمل النادي هذه التكلفة الكبيرة.

واعتمد حسبان على استقالة توجه بها فاخر لإدارة النادي، في منتصف الموسم، وقدمها لاتحاد الكرة المغربي، ليتفادى أداء التعويضات.

لكن فاخر واصل تدريب الرجاء بعد هذه الاستقالة، التي تم رفضها، حتى نهاية الموسم.

وكان خطأ حسبان أنه أعاد رسالة الاستقالة لفاخر، تتضمن توقيع النادي برفضها، لتعتمدها الفيفا حجة ضد رئيس الرجاء السابق، لكونه أقال المدرب، والأخير لم يستقل كما يدعي حسبان، وبالتالي يتوجب عليه أداء قيمة التعويضات.

موقف الزيات

ومن جانبه، حاول مجلس إدارة الرجاء الحالي، معالجة العديد من الملفات والنزاعات، التي ورثها عن المجالس السابقة.

وأكد جواد الزيات، رئيس النادي، أنه انتدب للترافع عن الرجاء محامين من الخارج، إلا أنه تجاهل ملف فاخر، الذي حاول مرارا تسوية خلافه مع فريقه السابق بطريقة ودية.

وقبل شهر من إصدار الفيفا لحكمه، أوفد الزيات متحدثه الرسمي، سعيد وهبي، للقاء فاخر، بقصد إيجاد حل ودي، إلا أنه لم يقدم للمدرب أي ضمانات.

وقد تعامل الزيات مع ملف فاخر باستهتار، ما كلف ناديه هذا الحكم الثقيل.

ومن جهة أخرى، بدا للمتابعين أمرا غريبا أن يحكم الفيفا، في الكثير من النزاعات والملفات، بأحكام تناقض تماما أحكام غرفة النزاعات، التابعة لاتحاد الكرة المغربي.

وكان اتحاد الكرة قد حكم ضد فاخر لمصلحة الرجاء، وقلص مستحقاته، التي كانت في حدود 170 ألف دولار، إلى النصف، رغم أن فاخر تقدم بنفس الوثائق والمعطيات، التي قدمها للفيفا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان