إعلان
إعلان

اختفاء مفاجئ.. هل يدمر توخيل سمعة نجم بايرن ميونخ؟

KOOORA
23 سبتمبر 202301:02

يشهد الموسم الحالي، تحولا مفاجئا في مسيرة المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت، تحت قيادة توماس توخيل مدرب بايرن ميونخ.

ولا يعيش دي ليخت، أفضل أيامه منذ بداية مسيرته، بعدما تحول إلى لاعب بديل هذا الموسم، لا سيما بعد التعاقد مع المدافع الكوري كيم مين جاي.

ورغم أنه المدافع الأغلى بين كافة لاعبي الخط الخلفي للبافاري، إلا أن توخيل لم يعد يعول على لاعب يوفنتوس السابق، المنضم للنادي مقابل 67 مليون يورو العام الماضي. 

اختفاء مفاجئ 

منذ بداية الموسم، أصبح توخيل يعتمد على الثنائي كيم مين جاي وأوباميكانو، لقيادة خط دفاع بطل ألمانيا، فيما تحول دي ليخت لدكة البدلاء.

المباراة الأولى للبايرن جاءت ضد لايبزيج في السوبر الألماني، وكان دي ليخت أحد العناصر الأساسية في تشكيل فريقه حينها.

لكن توخيل قام باستبداله بين الشوطين بالوافد الجديد كيم مين جاي، وذلك عقب تأخر الفريق 0-2 في أول 45 دقيقة، وكأنه يؤكد على أن المدافع الهولندي كان المتسبب في هذا التأخر.

ومنذ تلك المباراة، لم يعرف دي ليخت، طريقه نحو التشكيلة الأساسية بمختلف البطولات، بل ظل حبيسا بمقاعد البدلاء في كافة المباريات الأربع التي خاضها بايرن ميونخ في البوندسليجا.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-04%2f2023-04-04%2f2023-04-04-10558703_epa

وكانت مشاركته ضد فيردر بريمن في الجولة الافتتاحية لمدة 22 دقيقة، أكبر فرصة حصل عليها اللاعب حتى الآن، بعدما اقتصرت مشاركاته التالية على دقائق معدودة حتى ملازمته لدكة البدلاء طوال مواجهة المان يونايتد في دوري الأبطال.

وفي ظل هذا الوضع، لم يحصل دي ليخت على فرصة اللعب لأكثر من 90 دقيقة، زمن المباراة الواحدة، بل شارك فقط لمدة 81 دقيقة بمجموع مشاركاته الخمس بمختلف البطولات هذا الموسم. 

سر التحول 

وضع لاعب أياكس السابق، أثار تساؤلات الصحفيين بمجرد رؤية توخيل في أي مؤتمر، وهو ما أجاب عليه في مستهل الموسم بقوله "هناك لاعبون كبار على مقاعد البدلاء دائما، ولهذا ليس كل من يجلس على الدكة يستحق ذلك.. سيكون لدينا دائما حالات صعبة".

لكن المدرب عاد للحديث عن وضع دي ليخت الحالي قبل مواجهة بوخوم، منوها إلى الإصابة التي عانى منها اللاعب في يونيو/حزيران الماضي بربلة الساق مع منتخب هولندا، ودورها في ابتعاده عن بداية فترة الإعداد.

?i=afp%2f20230419%2f20230419-afp_33dh6ap_afp

وأكد توخيل في الساعات الماضية، أن العمل الذي يقوم به دي ليخت في الأيام الماضية يجعله أحق باللعب أساسيا، في الوقت الذي نفى فيه حاجته للجلوس مع اللاعب، وشرح له سر ابتعاده عن التشكيلة.  

لكن الوضع الحالي قد يتسبب في تدمير سمعة صاحب الـ 24 عاما، الذي كان يصنفه البعض ضمن أفضل مدافعي العالم في آخر 5 سنوات، مما مهد لوصوله إلى ملعب أليانز أرينا.

وقد تسنح الفرصة لدي ليخت بالبدء أساسيا لأول مرة في البوندسليجا أمام بوخوم، نظرا لسهولة المباراة نسبيا، وحاجة توخيل للمداورة بين اللاعبين في مثل هذه المباريات، إلا أن جلوسه اليوم على الدكة سيؤكد خروجه نهائيا من حسابات مدربه بلا رجعة، ما لم تحدث أي انتكاسة لمنافسيه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان