
تتوجه أنظار الجماهير السورية الأربعاء لسلطنة عمان حيث يفتتح سفيرا الكرة السورية الجيش والوحدة مبارياتهما في الجولة الأولى لمنافسات مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في نسختها الجديدة .
الجيش يلعب مع الفنجاء ويلتقي الوحدة بالعروبة.
متابعو الكرة السورية يصنفون المباراتين على أنهما من العيار المتوسط لتقارب الإمكانات الفنية والبدنية.
الجيش السوري يدخل المواجهة بطموح الفوز رغم إخفاقه في تجهيز فترة إعداد مثالية للبطولة خاصة بعد فشل إقامة المعسكر المقرر في لبنان، واقتصر إعداد الفريق على لعب مواجهتين مؤجلتين في الدوري ومباراة ودية.
رغم ذلك قال مدربه أحمد الشعار إن أي نتيجة غير حصد النقاط الثلاث ستكون بطعم الهزيمة ولن تكون مقبولة.
ويمتلك الجيش مجموعة من اللاعبين الشباب والمخضرمين ساعدت الفريق على صدارة المجموعة الأولى في الدوري السوري وأبرزهم سمير بلال ومحمد حمدكو ومحمود البحر ويوسف قلفا ومن خلفهم حارس المرمى أحمد مدنية.
ووعد اللاعبون بأن يقدموا أفضل ما عندهم وأكدوا بأنهم واثقون من الفوز لتكون بدايتهم مثالية في البطولة خاصة وأن لهم تجارب ناجحة ضد الفرق العمانية في البطولات الماضية .
يُذكر أن الفريق السوري يعد صاحب هذه المباراة لكنها يخوضها خارج أرضه وفقًا لتوصيات الاتحاد الآسيوي.
بدوره يدرك الوحدة الدمشقي أن لاعبيه لن يكونوا في نزهة حين يواجهون فريق العروبة متصدر الدوري العماني.
ويضم الوحدة لاعبين بارزين على المستوى المهاري والتهديفي في مقدمتهم رجا رافع الهداف التاريخي للمنتخب السوري وأسامة اومري وماجد الحاج كما ضم مؤخراً لاعبين هما محمد فارس وبرهان صهيوني لتكتمل خطوط الفريق الذي كان يضم لاعبين هم الأفضل محلياً أبرزهم عبد القادر دكة وبكري طراب ومحمد غباش وعلي دياب والحارس إبراهيم عالمة.
طريف رجب المستشار الفني للوحدة أكد جاهزية فريقه ولكنه في الوقت نفسه قال إن العروبة فريق متطور ومجتهد وطموح ولديه إمكانيات جيدة وأضاف: "كل من يعتقد أن المباراة ستكون سهلة للوحدة فهو مخطئ تماماً".
كان الوحدة الدمشقي قد خرج من النسخة الماضية من البطولة من دور الـ 16 وبركلات الترجيح أمام فريق استقلال دوشنيه الطاجيكي.
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)



