
يدخل فريق الكويت، بشكل جديد، تحت قيادة المدرب محمد عبد الله، والذي استلم المهمة، بعد إعفاء المدير الفني عبد الله أبو زمع، في مواجهة مرتقبة أمام كاظمة، غدا الثلاثاء، في مستهل مباريات الجولة الـ 14، من منافسات الدوري الممتاز.
وتقام غدًا، مواجهة الوصيف السالمية، والجهراء، على ملعب الأخير، على أن تستكمل مباريات الجولة، الأربعاء، بمواجهتي القادسية مع التضامن، والنصر أمام العربي.
ويعول الكويت، المتصدر برصيد 29 نقطة، على مواجهة كاظمة، للعودة إلى طريق الانتصارات، خاصة وأنه تعرض للخسارة من غريمه التقليدي، القادسية في الجولة الماضية.
وتشهد صفوف الأبيض، عودة فهد العنزي، والذي غاب في المباريات الماضية بداعي الإصابة، ليكون بجانب أوراق الفريق الرابحة، أمثال الإيفواري جمعة سعيد، والسيراليوني محمد كمارا، والسوري حميد ميدو، وعبد الله البريكي.
في المقابل، يدخل كاظمة المباراة، منتشيا بالفوز على الجهراء في الجولة الماضية، ويدرك البرتقالي أن الفوز على الكويت، سيعزز من حظوظ الفريق في التواجد في المنطقة الدافئة، خاصة وأنه يتواجد في المركز قبل الأخير برصيد 15 نقطة.
ويعول البرتقالي مع مدربه البرتغالي أوليفيرا، على حالته المعنوية المرتفعة، وأيضا على أوراق رابحة في مقدمتها، مشاري العازمي، وعمر الحبتير، والمحترف فاندرلي.
وفي ثاني مباريات الجولة، يتركز الصراع بين السالمية والجهراء على مركز الوصافة، والتي يحتلها السماوي في الوقت الحالي، بفارق نقطتين عن الجهراء.
ويدخل السالمية المباراة، منتشيا بالفوز في الجولة الماضية على النصر، وبعودة أبرز لاعبيه فراس الخطيب، بعد تعافيه من الإصابة، أما الجهراء استعاد خدمات فيصل زايد، إلى جانب إبراهيم العتيبي.
وفي مباراة القادسية، المنتشي بفوزه على الكويت المتصدر، والتضامن الذي سقط بثلاثية أمام العربي، يتطلع الفريقان، إلى تحقيق الانتصار.
ولدى الأصفر، طموح الددخول في المنطقة الدافئة، والوصول للنقطة رقم 19، أما التضامن متذيل الترتيب، يتطلع الى حصد النقاط، لتحسين وضعه.
وفي المباراة الأخيرة، بين النصر والعربي، يأمل الأول في العودة إلى طريق الانتصارات، خاصة وأنه سقط أمام السالمية في المباراة الماضية، كما يأمل العنابي في رد الدين للعربي، والذي تغلب عليه في الدور الأول.


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
