


نفى أحمد عادل ميسي، لاعب نادي الزمالك، تورطه في أزمة التوقيع لفريقين، مشددًا على أنَّه وقع لسموحة، في حين أن الفريق الأبيض، طالبه بتجديد العقد، لكنه رفض الأمر.
وأضاف اللاعب، في تصريحات إذاعية، أنَّه رحل منذ عامين إلى الشرقية، على سبيل الإعارة، وطالبه الزمالك، بتجديد العقد، وقام بالتوقيع على بياض، للسماح برحيله.
وتابع "بعد فشل انتقاله للشرقية، عاد للزمالك، وأبلغه المسئولون، بأن العقد أصبح لاغيًا، واستفسر من اتحاد الكرة عن العقد، وأبلغوه أن العقد يصبح لاغيًا، إذا لم يوثق خلال 6 أشهر".
وأردف "الزمالك قام بتأريخ العقد والتجديد لي، لمدة 3 مواسم دون علمي، بعد انتقالي لسموحة".
وأتم "هناك جلسة مع إسماعيل يوسف، عضو مجلس الزمالك، لحل الأزمة بين النادي الأبيض وسموحة؛ لأنني لا أوافق على العودة لفرق الناشئين مرة أخرى في الزمالك".



