إعلان
إعلان
main-background

أحمد عزام في حوار لكووورة: الكرامة لن ينافس على البطولات بالموسم الجديد

عبد الباسط نجار
04 أكتوبر 202003:59
koo_231480

طالب أحمد عزام، مدرب فريق الكرامة، جماهير النادي بالصبر، خاصةً وأنه يعمل على بناء فريق يستطيع بعد سنوات صعود منصات التتويج مرة أخرى.

وكشف عزام في حواره مع كووورة، عن أسباب قبوله تدريب الكرامة رغم أن الفريق بات بعيدًا عن منصات التتويج، كما أوضح طريقة تعامله مع منتقديه.

وجاء الحوار على النحو التالي:

كيف تقيم نتائج وأداء فريقك في دورة تشرين؟

المشاركة كانت مفيدة ومهمة، وجاءت في توقيت مثالي. لعبنا 5 مباريات في 9 أيام أشركت خلالها 23 لاعبًا. لعبنا بأساليب مختلفة، وسجلنا 15 هدفًا، فيما مني مرمانا بـ3 أهداف فقط.

المباريات كانت ضرورية للتعرف على إمكانيات اللاعبين، ووصولنا للمباراة النهائية، سيمنح اللاعبين ثقة، ومعنويات كبيرة، رغم هزيمتنا أمام تشرين.

وهل أنت راض عن التعاقدات الجديدة؟

بكل تأكيد، فهي تعاقدات جيدة وقوية، أحمد كنعان، ومحمود يونس، وريفا عبد الرحمن، وحارث النايف، وعمر جنيات، وتامر حاج محمد، وعلي رمضان، وحسن عويد.

كما جدد النادي عقود نصوح نكدلي، وأحمد العمير، ومصعب بلحوس، وعبد الله جنيات، وميلاد حمد، وشاهر كاخي، وعامر تركاوي، وواصل الحسين، ومحمد صهيوني، وقد يكون لدينا تعاقد واحد لنغلق ملف التعاقدات في الموسم الحالي.

وما هي طموحات الكرامة؟

من بداية المفاوضات لتدريبي الفريق، اتفقنا على تطوير الفريق، وتطوير أداء اللاعبين الشباب لزجهم مع الفريق الأول، إضافة إلى إعادة الهيبة للنادي، وتحسين موقع الفريق على سلم الترتيب في الدوري المحلي.

وماذا ينقص الكرامة ليعود إلى منصات التتويج؟

يحتاج الصبر، والبناء، والأجواء المناسبة. ثقافة الفوز بالبطولات يفتقدها اللاعبون. نحن بحاجة للعمل والوقت والأجواء المناسبة حتى نعيد ترتيب الأوراق من جديد. نحن نعمل لتحقيق نتائج مرضية في الموسم المقبل، وأتوقع أن يكون الكرامة منافسًا قويًا على البطولات المحلية في الموسم بعد المقبل.

 لا أريد رفع سقف التوقعات؛ لأن البناء يحتاج للتخطيط، وللعلم، والعمل، والوقت الطويل، فيما الخراب يمكن أن يكون بساعات.

الكثير انتقدك حين كررت مقولة (وأنا احمد عزام).. هل من مبرر؟

قلت أنا أحمد عزام ردًا على بعض المشككين في قدراتي وتاريخي كلاعب دولي، رغم أنني مثلت المنتخب، وأحرزت العديد من الجوائز الفردية والجماعية ونلت جائزة أفضل لاعب وسط أيمن على المستوى العربي عام 2000، وكنت قريبًا من اللعب للأهلي المصري.

كما أنني من أعدت الفتوة للدوري الممتاز، وقدت المجد لنهائي الكأس وهو من فرق دوري القسم الثاني. بعض هؤلاء المشككين أعاد النظر بحساباته ورأيه حين شاهد أداء الفريق في دورة تشرين.

الكثير يرجح حسم تشرين للقب في وقت مبكر.. كيف ترد؟

تشرين يعتبر كأسماء ومجموعة، الأفضل محليًا وبدون منافس، وهو بطل الموسم الماضي، ونجح في تعزيز صفوفه بصفقات كبيرة، ككامل كواية، وورد السلامة، وماهر دعبول، وياسر شاهين، لكنه سيعاني هذا الموسم لأنه يحمل اسم البطل.

كل فريق سيلعب أمام تشرين، سيكون لديه حافز مهم وقوي ليفوز على البطل، فيما 5 فرق لها طموح خطف اللقب من تشرين، لذلك أتوقع أن يكون الموسم المقبل مثيرًا للغاية.

أسباب اختيارك تدريب الكرامة؟

كل مدرب يتشرف أن يكون مدربًا لنادٍ كبير، كان سفيرًا مشرفًا للكرة السورية بالبطولات الآسيوية.

تعاقدي مع الكرامة باسمه الكبير، كان بسبب مجلس رائع يحبون عملهم، ويبحثون عن النجاح، والتقدم، وفي مقدمتهم الدكتور غسان القصير رئيس النادي، والدكتور فراس الصنوفي، وملاذ سباعي أعضاء الإدارة مع الاحترام لباقي الأعضاء.

رسالتك لجمهور الكرامة؟

جمهور الكرامة ذواق، ومحب ومتعطش للفوز، وهذا الشيء اعتاد عليه وغاب عنه السنوات الماضية، ولذلك أتمنى منه الصبر على اللاعبين الشباب خلال الموسم الحالي، والأيام المقبلة ستحمل الكثير من التفاؤل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان