


قال أحمد عبد الرؤوف، المدرب المساعد السابق لباتريس كارتيرون، إنه تعرض للظلم عقب رحيل المدرب الفرنسي بشكل مفاجئ قبل مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا من النسخة الماضية.
عبد الرؤوف فتح قلبه في حوار مع كووورة، وتحدث عن كواليس رحيله من الفريق الأول، ورؤيته لمشوار الأبيض بعد عودة كارتيرون.. وإلى نص الحوار:
كيف ترى مواجهة مولودية الجزائر؟
صعبة وحاسمة في المشوار الأفريقي، لكن على الصعيد الفني، الزمالك هو الأفضل، لكن الأمر يتوقف على هدف اللاعبين من اللقاء، الفوز سيتحقق إذا رغب اللاعبون في ذلك. الأبيض كان قادرًا على الصعود كأول المجموعة، لكن الظروف حالت دون ذلك.
مولودية الجزائر فريق غير مرعب سواء للزمالك أو الترجي، الأبيض أضاع الفوز عليه في القاهرة، فضلًا عن تقديم الترجي مباراة كبرى أمامه بالجزائر وظهر أفضل منه فنيًا.
ما توقعاتك لمباراة الترجي ومولودية الجزائر حال فوز الزمالك بآخر جولتين؟
المباراة لها حسابات مختلفة، قد يرى الترجي مصلحته في عدم صعود الزمالك، وقد يخوض مباراته الأخيرة لتحقيق المكسب، مما يمنح الزمالك تذكرة العبور.
هل أضاع الزمالك فرصة الصعود بالخسارة أمام الترجي؟
هذا حقيقي، الزمالك لم يخسر أمام الترجي في المباراتين لأن المنافس أفضل، كارتيرون تولى تدريب الفريق في ظروف مشابهة لولايته الأولى بعد الهزيمة بثلاثية من مازيمبي في بداية دور المجموعات من النسخة الماضية.
كنت أفضل تولي كارتيرون، القيادة الفنية للزمالك عقب مواجهة الترجي، حتى يتم تقييم باتشيكو عن نتائج مشوار المجموعات، لأنه كان الأدرى بمشاكل الفريق خلال تلك الفترة.
ماذا عن رحيل باتشيكو نفسه؟
أنا مؤيد بالطبع لرحيل باتشيكو، كانت لديه مشاكل فنية في المباريات الكبرى ويفشل في إدارتها، وفقدان بعض النقاط السهلة أمام صغار الفرق، لكن أؤكد أنني كنت أفضل رحيله عقب مواجهة الترجي بالقاهرة.
هل تؤيد عودة كارتيرون؟
لست رافضًا لعودة كارتيرون، مثلما رحل وعاد من جديد، رحل باتشيكو في وقت سابق وعاد مرة أخرى، لكن ما أود توضيحه أنني وأمير عبد العزيز تعرضنا للظلم بعد رحيل كارتيرون، وظلمنا مجددًا بعد عودته.
كيف تعرضت للظلم مرتين؟
كنا أقرب المرشحين للظفر بدوري أبطال أفريقيا والفريق يسير بشكل جيد، وبعد رحيل كارتيرون فوجئنا برحيل الجهاز المعاون بالكامل، والتعاقد مع جهاز فني جديد بقيادة باتشيكو.
وجاءت المرة الثانية التي ظلمنا فيها بعد التعاقد مع كارتيرون، أنني لم أتواجد أنا وأمير عبد العزيز بجهازه المعاون، خاصة وأننا عملنا معه لفترة، وهناك تفاهم بيننا.
كل الاحترام والتقدير لأسامة نبيه وأحمد عبد المقصود، أتمنى لهما التوفيق، ولكني أتحدث بلغة المنطق، عملنا مع المدرب لفترة، كنت أتوقع عودتنا معه بالجهاز المعاون، لكني أحترم قراره الفني وأدعمه لما فيه مصلحة النادي.
ما رأيك في تصريح كارتيرون بتراجع المعدل البدني للاعبين؟
لا أرى أن المستوى البدني للاعبي الزمالك كان سيئًا، لكن على العكس معدل الإصابات كان قليلًا، دائمًا ما كان يظهر اللاعبون بأداء جيد حتى الدقيقة الأخيرة، كارتيرون عندما أجرى قياسات بدنية، ظهر جميع اللاعبين بمستويات جيدة وعلى رأسهم الثنائي الغائب عن المشاركة محمد عبد الشافي ومحمود عبد العزيز، حيث جاء التراجع البدني فقط للاعبي الناشئين.
لكن مع كل ذلك، لدي ثقة كبيرة في كارتيرون وتعامله مع الشق البدني، حيث عملت معه من قبل، وأعلم ما يقوم به في هذا الأمر.
ما أبرز سلبيات الزمالك خلال الفترة الماضية؟
الشق الهجومي من أكثر الأزمات، وإذا ما نجح كارتيرون في حل هذه الأزمة، سينهي صداع الفريق. النادي لم يوفر البديل عندما قرر الاستغناء عن مصطفى محمد. ضم سيف الدين الجزيري لم يحل أزمة الزمالك الهجومية خاصة وأنه غير مقيد بالقائمة الأفريقية، وهو بالمناسبة خطأ كبير لا بد من الاعتراف به.
ما رأيك في فكرة اللجوء لمدير كرة بالزمالك؟
هذا ملف لا بد من حسمه، وجود مدير الكرة أمر ضروري لحل أزمات اللاعبين، ومنح كارتيرون المساحة للتفرغ في العمل الفني فقط، وتقليل الصدام مع اللاعبين في أمور لا تتعلق بالمستطيل الأخضر، مشاكل الفريق كثيرة وأبرزها أزمة المستحقات المالية، هذه الأزمات تحتم على المسئولين تعيين مدير كرة.
من ترشحه لهذا المنصب؟
الزمالك ملئ بالعناصر القادرة على شغل المنصب، لكن الأهم قبل الاستقرار على مدير الكرة، هو توفير عوامل النجاح، يجب حل أزمة المستحقات، وأن تكون الأمور واضحة للاعبين وتحديد مواعيد ثابتة لصرفها، وذلك حتى يتمكن من فرض العقوبات على اللاعبين.
ما رأيك في رفض أسامة نبيه شغل منصب مدير الكرة؟
هو محق في ذلك، لا يجوز الجمع بين العمل الفني والإداري، منصب مدير الكرة سيأخذ من رصيده الفني، أؤيد قراره ورغبته في التفرغ للعمل الفني.
هل يعاني أحمد عبد الرؤوف من فترته كلاعب وعمله حاليًا كمدرب؟
هذا حقيقي، البعض لا يعرف ما أقوم به من دراسات في مجال التدريب واكتسابي الخبرات منذ بداية عملي كمدرب، الحمد لله أسير بشكل جيد في قطاع الناشئين مع فريق 2003، هدفي حصد بطولة في نهاية الموسم.
كل ما أريده أن يخلع المشجع قميصي كلاعب في فترة هم لا يحبونها، أنا الآن في مجال مختلف أقدم فيه نتائج جيدة بشهادة الجميع داخل القطاع.
قد يعجبك أيضاً



