


أوضح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس اللجنة العليا لمبادرة اليوم الرياضي الإماراتي، أهمية يوم 2 مارس/آذار 2022.
وقال: "النسخة السابعة لليوم الوطني، تحمل دلالات مهمة، وأبرزها مدى وعي مجتمع الإمارات، بقيمة وأهمية الرياضة، والحرص على تبنيها كأسلوب حياة".
وأضاف: "كما أنها تعزز من العزيمة والإصرار على عودة الحدث الرياضي المجتمعي، والذي قوبل بتجاوب مثالي منذ انطلاقته للمرة الأولى في العام 2015".
وأشار إلى أن مبادرة اليوم الرياضي الوطني، لا تزال تعكس شغف جميع فئات وشرائح المجتمع بأهمية وقيمة ممارسة الرياضة، على الرغم من توقفها على مدار العامين الماضيين، بسبب ظروف الجائحة العالمية.
ونوه إلى تواصل الفعالية تحقيق أهدافها هذا العام بتفعيل الشراكات المثمرة مع جميع المؤسسات والهيئات والجهات على مستوى الدولة، سعيا لترسيخ القيم والمبادئ النبيلة التي تدعو لها الرياضة من تعاون ومودة وتناغم لدى جميع أفراد المجتمع وضمن مختلف الفئات العمرية.
وأعرب، عن ثقته في نجاح تلك النسخة من اليوم الرياضي الوطني، والتي ستقام فعاليتها الرئيسية في إكسبو 2020 دبي، وتجتمع ثقافات العالم وبما يمثله الحدث الكبير من مصدر إلهام لزواره من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن اليوم الوطني، استضاف منذ انطلاقه العديد من الفعاليات والأحداث المميزة على جميع المستويات، بما يبشر بنجاح هذه النسخة من الحدث الرياضي في ظل الجاهزية وتوافر كل المقومات اللازمة لنجاح الفعالية مع انعقادها في إكسبو 2020 دبي.
ودعا جميع فئات المجتمع للمشاركة في النسخة السابعة، منوها بقيمة إقامة الفعالية الرئيسية في مقر إكسبو كفرصة للتقارب والتواصل مع زواره والمشاركين فيه للاطلاع على ثقافات جميع بلدان العالم.
ومن ناحية أخرى، استعرضت الأكاديمية الأولمبية الإماراتية، ضمن برنامج المدير الفني للاتحادات الرياضية، اللوائح المحلية والدولية لمكافحة المنشطات، وكذلك الوضع القانوني للوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات، تحديد أنواع المنشطات، قائمة المواد المحظورة، وإجراءات فحص المنشطات والاختيار.
كما ناقشت، إدارة النتائج، نظام آدمز، التثقيف، التدريب، حقوق ومسؤوليات اللاعبين، ودور الاتحادات، من خلال محاضرة ألقتها الدكتورة ريمة الحوسني، رئيسة الوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات.
وناقشت المحاضرة، تسلسل اللائحة المحلية لمكافحة المنشطات ابتداء من بدء العمل على صياغة أول لائحة لمكافحة المنشطات في الدولة عام 2006، مرورا بالمراحل الأخرى حتى عام 2020.
وأكدت الدكتورة ريمة الحوسني، أن هناك بعض الحالات التي يسمح فيها بتطبيق الإعفاء العلاجي.
وأوضحت أنه عبارة عن تصريح يمنح للاعبين، ويمكنهم من استخدام مادة ضمن قائمة المواد أو الطرق المحظورة لعلاج حالة مرضية مشروعة.
وأشارت إلى أن لجنة الإعفاء العلاجي، التابعة للوكالة الإماراتية لمكافحة المنشطات، تقوم بالنظر في الطلبات المقدمة لها من اللاعبين، وتبت فيها إما بمنح التصريح أو رفضه مع بيان أسباب الرفض.
قد يعجبك أيضاً



