
لا يختلف اثنان في البحرين، على أن رئيس الحد، أحمد المسلم، يعد من الشخصيات التي لعبت دورًا بارزًا في تغيير كيان النادي.
ويعتبر المسلم، الرئيس الذهبي للحد، حيث حقق مع الفريق العديد من الألقاب بفضل الاستراتيجية المميزة التي سار عليها رفقة أعضاء مجلس إدارة النادي.
وبعد سنوات طويلة في الدرجة الثانية، وغموض الفريق في البحرين، أصبح الحد من الأندية المنافسة على لقبي الدرجة الممتازة وكأس ملك البحرين.
الانطلاقة كانت في موسم 2009-2010، عندما أحرز الحد لقب الدرجة الثانية وصعد إلى الدوري الممتاز، ليبدأ بعدها الحد في لعب دور الحصان الأسود.
واحتاج الحد إلى 5 مواسم ليكون أفضل الفرق البحرينية، ففي موسم 2015-2016 تفوق الحد على الجميع وتمكن من حصد لقب دوري الدرجة الممتازة للمرة الأولى في تاريخه، بفضل جهود المسلم الذي وفر الأجواء المثالية للفريق.
الحصاد لم يتوقف، حيث ساهم أحمد المسلم لتسجيل الحد في لائحة الشرف للفرق الفائزة بلقب كأس ملك البحرين، حيث حصل على اللقب نسخة 2015 للمرة الأولى في تاريخه.
ضجة واسعة شهدها الشارع البحريني قبل موسمين، عندما أعلن المسلم استقالته، حيث ثارت الجماهير وتدخلت وزارة شئون الشباب والرياضة في البحرين، قبل أن يتراجع رئيس الحد عن استقالته.
ولا زال بإمكان أحمد المسلم صناعة التاريخ مع الحد، حيث يتصدر الفريق حاليًا دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، ووصل الفريق إلى نهائي كأس ملك البحرين، وسيواجه المحرق في المباراة الختامية.
قد يعجبك أيضاً



