


يعد أحمد العش من أبناء النادي الأهلي المصري، لكنه رحل عن القلعة الحمراء مبكرا ليقدم مستويات جيدة خاصة في رحلته مع الإسماعيلي.
ويخوض العش حاليا تجربة احترافية خارجية وتحديدا مع فريق اتحاد بن قردان التونسي، الذي يقدم معه مستويات جيدة.
كووورة التقى بأحمد العش وتحدث معه عن عدة ملفات في سياق الحوار التالي:
في البداية حدثنا عن تجربتك بالدوري التونسي؟
من أفضل تجارب حياتي الكروية حتى الآن خاصة أنها مع ناد كبير مثل اتحاد بن قردان أحد فرق المربع الذهبي بالدوري التونسي، ويمتلك لاعبين مميزين يستطيعون المنافسة على لقب الدوري والكأس وكذلك الكونفيدرالية الأفريقية.
من وجهة نظرك كيف ترى موقع الدوري التونسي بين الدوريات العربية؟
الدوري التونسي ثاني أقوى الدوريات العربية بعد السعودي، أي أنه أقوى دوري عربي بقارة أفريقيا بدليل حصول الترجي على لقب دوري أبطال أفريقيا في آخر نسختين.
بمناسبة الترجي.. كيف ترى مواجهته في الجولة المقبلة بالدوري؟
بالطبع مواجهة صعبة ونستعد لها بشكل قوي، ودخلنا معسكرا مغلقا قبل المباراة بأسبوع، والترجي فريق جيد لكننا نمتلك لاعبين من بين الأفضل في الدوري التونسي، وبالطبع الفوز سيمنحنا دافعا قويا للمنافسة على لقب البطولة.
حدثنا عن فترة تواجدك بالأهلي
تعرضت للظلم في النادي الأهلي ولا أعلم من المتسبب في رحيلي عن الفريق.
كما أنني تعرضت للظلم أيضا في الإنتاج الحربي مع المدرب مختار مختار رغم أني أحبه على المستوى الشخصي.
وكان مختار يصر على عدم إشراكي في المباريات لفترة كبيرة وكنت أشعر بأنه يريد أن يدفعني لترك اللعبة والاعتزال مبكرا
وأقول هنا حسبي الله ونعم الوكيل.. لكن الحمد لله عوضني الله بخطوة جيده استفدت منها كثيرا.
هل ترى أن الإعلام المصري يتجاهلك؟
بالطبع أعاني من تجاهل الإعلام المصري، وفي المقابل ألاقي كل اهتمام من الإعلام التونسي خاصة بعد ظهوري مع فريق اتحاد بن قردان بشكل جيد، وتم اختياري أكثر من مرة ضمن تشكيلة الأسبوع بالدوري.
من هو أكثر اللاعبين المصريين شعبية في تونس؟
بالطبع محمد صلاح معشوق الجماهير في تونس بجانب رمضان صبحي الذي يحظى بشعبية كبيرة هناك.
أخيرا.. أين أحمد العش من المنتخب الوطني؟
حقيقة أنا لا أعلم إجابة لذلك السؤال رغم ما أقدمه مع اتحاد بن قردان، ولكنني أحترم وجهة نظر الجهاز الفني للمنتخب الوطني وأتمنى من حسام البدري المدرب الجديد للفراعنة أن يتابعني في الدوري التونسي لأن البطولة قوية مقارنة بنظيرتها في مصر.
قد يعجبك أيضاً



