


يعد أحمد الشناوي أحد أبرز الأصوات التحكيمية الخبيرة في القارة الأفريقية والكرة المصرية، في السنوات الأخيرة.
ويساند الشناوي بوضوح التحكيم المصري رغم كل الانتقادات له خاصة منذ استئناف الدوري الممتاز.
وفي إطار ذلك تحدث الشناوي في حوار لكووورة عن العديد من الملفات التحكيمية المهمة محليا وأفريقيا، قبل استكمال دوري الأبطال.. فإلى نص الحوار:
هل تخشى على الأهلي والزمالك من التحكيم الأفريقي وما يشاع عن النفوذ المغربي؟
لا أخشى على القطبين، فالمباريات تذاع علنا وأي خطأ تحكيمي سيتم رصده، فضلا عن خبرة الأهلي والزمالك في البطولات الأفريقية التي حصدوا ألقابها مرات عدة من خارج مصر وداخلها.
كما يمتلك الفريقان عناصر مميزة فنيا، وعلى سبيل المثال أقصى الزمالك الترجي التونسي من ربع نهائي دوري الأبطال، وهزمه في السوبر الأفريقي، كما تمكن من حصد الكونفدرالية 2019 على حساب نهضة بركان، رغم أن فوزي لقجع (رئيس اتحاد الكرة المغربي، عضو المكتب التنفيذي بالكاف) ينتمي لهذا النادي.
وماذا عن تصريحات رئيس الوداد سعيد الناصيري بشأن وعود الكاف بتعويضهم عن خسارة البطولة الماضية؟
لا أتوقع أن يكون الحديث قد تم بهذا الشكل، وربما يكون هناك خطأ في ترجمة كلام مسؤولي الكاف إلى سعيد الناصيري، ربما يكون أحمد أحمد قد تمنى فوز الوداد باللقب التالي بعد أزمة مباراة الترجي، لكن لا أعتقد في وجود تدخلات أو ضغوطات على التحكيم لمنح الوداد اللقب الحالي، وإذا ثبت صحة المقطع والتصريحات فيعتبر ذلك إدانة للاتحاد الأفريقي.
كيف تقيم التحكيم في الدوري المصري؟
أرى أنه أصبح أفضل عقب استخدام تقنية الفيديو "الفار"، فكل فريق يحصل على حقه، ولا تظهر الأخطاء إلا في أضيق الحدود.
هذه التقنية أفادت الكرة المصرية وقللت من الاعتراضات على قرارات الحكم، ويعتبر الاستعانة بها من أفضل ما اتخذته اللجنة الخماسية.
لكن هذه التقنية طبقت في فترة زمنية قصيرة؟
لا أنكر ذلك، فقد حصل الحكام على تدريب مكثف قبل تطبيقها، ورغم أنها تحتاج من 6 إلى 9 أشهر، لكن في مصر تعود الحكام على تطبيقها خلال 38 يوما فقط.
أتوقع مع بداية الموسم الجديد أن تتخذ القرارات بوتيرة أسرع، عقب التعود تدريجيا على "الفار".
هل يجامل الحكام الأهلي والزمالك؟
هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، وأبسط مثال على ذلك هو أن المباريات لا تقام بحضور الجماهير، وأرى أن الحكم ينظر بمعيار من العدل لجميع الأندية، وأرفض كلمة مجاملة الحكام لبعض الأندية حتى لا نقوم بتشويه البطولات المحلية.
وما رأيك في مقولة "الأهلي يفوز بالتحكيم" التي تتردد كثيرا؟
ما هي المجاملات التي حصل عليها الأهلي حتى نقول ذلك؟ هذه المصطلحات ليس لها أي أساس من الصحة، فليس من المنطقي أن تكون كل بطولات الأهلي محليا وأفريقيا وعربيا وعالميا بمونديال الأندية بفضل عامل التحكيم، لذلك أتمنى التوقف عن مثل هذا الكلام غير المنطقي.
هناك من يتهمونك بمجاملة الأهلي خلال تحليلك.. ما ردك؟
لا أجامل الأهلي أو الزمالك، لكني أطبق القانون بعد رؤية الصورة، ولا أعلم سبب انتقادات المنتمين للزمالك لي.
أيدت حق الزمالك تحكيميا في مخالفات عدة، آخرها تأكيدي على أحقيته في الحصول على ركلة جزاء ضد إنبي في عرقلة محمد أوناجم، وفي الموسم الماضي مثلا قلت إن هدف الأهلي في الإسماعيلي الذي سجله محمد شريف جاء من تسلل. كل المواقف الماضية تكشف حيادي.
من هو أفضل حكم مصري حاليا؟
هناك أكثر من حكم، مثل أحمد الغندور وإبراهيم نور الدين ومحمود البنا وأمين عمر، وتقنية الفيديو ستساعدهم في إدارة المباريات جيدا، لكن يجب ألا ننسى أن أهم عامل هو التوفيق الذي يجنب الحكم الوقوع في قرارات جدلية.
أخيرا، هل تؤثر تصريحات فاروق جعفر على مشوار القطبين بدوري الأبطال؟
هذه التصريحات غير منطقية، والمنتخبات المصرية حققت بطولاتها بعرق وجهد عبر منافسة شريفة دون تدخلات تحكيمية، لذلك ما قيل لا يمت للواقع بصلة، لكن للأسف تستغل الصحافة المغربية الأمر لشحن الحكام والكاف ضد الأندية المصرية، لكني أثق في العدالة في نصف نهائي دوري الأبطال في وجود تقنية الفيديو.
قد يعجبك أيضاً



