
يعتبر أحمد الرواحي من الحراس البارزين في سلطنة عمان، فهو الحارس الثاني للمنتخب الأول بعد فايز الرشيدي.
ولعب الرواحي لنادي النصر وحقق معه بطولة كأس السلطان قابوس والتحق بصفوف السيب هذا الموسم واستطاع الاقتراب من تحقيق لقب الدوري العماني للمرة الأولى في تاريخ الفريق.
وقدم مستويات لافتة مع الفريق الأصفر هذا الموسم ولم يدخل مرماه سوى 12 هدفا وهو أفضل معدل في الدوري العماني بالتساوي مع فريق ظفار.
كووورة تواصل مع الرواحي للتعرف على طموحاته عن قرب وأجرى معه الحوار التالي:
ما هو سبب اختيارك لنادي السيب لهذا الموسم؟
اخترت اللعب للسيب لهذا الموسم لأنه ناد نموذجي ويملك أهدافا وطموحات يسعى لتحقيقها، وهناك أيضا استقرار في جميع النواحي ما شجعني على اللعب له.
وكيف تقيم تجربتك مع السيب هذا الموسم؟
بالنسبة لي التقييم يكون نهاية الموسم ويعتمد على تحقيقنا لدرع الدوري، فنحن قريبون من اللقب وهناك ثلاث جولات مهمة نطمح فيها لمواصلة التألق وتحقيق النتائج المرجوة لملامسة اللقب وإسعاد جماهير السيب.
ما رأيك بقرار استكمال الدوري؟
قرار استكمال مباريات الدوري والكأس يعود في الأول والأخير إلى الاتحاد العماني لكرة القدم وهو أدرى بقراراته، وبمصلحة الكرة العمانية ولكن بالنسبة لي أراه قرارا مناسبا حيث أنه يمنح الإنصاف لجميع الأندية ويحقق مبدأ العدالة.

ما هي الصعوبات التي تواجهها كلاعب بعد التوقف لستة أشهر؟
نعم بكل تأكيد هناك صعوبات كبيرة، ونحن كلاعبين واجهنا الصعوبات في هذه الفترة من التوقف وخاصة أن تكون بعيدا عن ممارسة الكرة، ولكن لابد من إيجاد حلول وطريقة للحفاظ على المستوى البدني وهذا ما قام به أغلب اللاعبين في السلطنة للحفاظ على لياقتهم البدنية.
أنت الحارس الثاني في المنتخب بعد الرشيدي.. ماذا يمثل ذلك لك؟
بكل تأكيد تمثيل المنتخب هو طموح لكل لاعب كرة قدم وأن تكون بجانب حراس عمالقة مثل علي الحبسي سابقا والآن فايز الرشيدي فهو أمر مفيد لي شخصيا لأنني أستفيد من خبراتهم الطويلة في الملاعب المحلية والدولية وأتعلم الكثير منهم وفي الأخير الكل يأمل في خدمة بلده ومنتخبه.
وماذا عن الاحتراف خارج السلطنة على غرار الحبسي؟
بكل تأكيد فإن الاحتراف الخارجي من أولياتي كلاعب كرة قدم وأطمح لتحقيق هذا الهدف وأن أمثل السلطنة خارجيا وسأستمر في الاجتهاد لتحقيق هذا الحلم.
وأخطط لتمثيل السلطنة والكرة العمانية خير تمثيل في حال النجاح والوصول إلى الاحتراف الخارجي.
هل المنتخب العماني قادر على التأهل إلى المونديال؟
سيستطيع الوصول إلى المونديال بالعمل الجاد والتخطيط السليم ونحن كلاعبين نبذل قصارى جهدنا لتحقيق حلم الجماهير العمانية وتحقيق حلم اللعب في كأس العالم، ولكن كما ذكرت لابد من العمل الجاد من قبل جميع الأطراف.
ماذا تحتاج الأندية العمانية للمنافسة قاريا؟
الأندية العمانية تحتاج إلى الكثير من التخطيط والعمل المستمر لتطوير منظومتها إذا ما أرادت المنافسة قاريا فهناك الكثير من العمل والاجتهاد والتخطيط بحاجة إلى التطبيق على أرض الواقع.






