
يُعدُّ أحمد أشقر، لاعب وسط الحرية أحد أفضل المواهب الصاعدة بالسنوات الأخيرة، لذلك قدمت أندية الجيش، والوحدة، والاتحاد، عروضًا مغرية للحصول على خدماته.
وكان أحمد أشقر، أصغر لاعب ينضم للمنتخب الأول، وشارك معه في مواجهات قوية، وعاد مؤخرًا للمنتخب الأوليمبي للمشاركة في تصفيات آسيا تحت 23 عامًا.
ويعيش أشقر، ظروفًا صعبة مع ناديه الذي يحتل المركز الأخير بالدوري السوري بـ11 نقطة، وهو الأقرب للهبوط لدوري الدرجة الثانية.
والتقى كووورة أشقر، وأجرى معه الحوار التالي:
كيف ترى نتائج الحرية ومن يتحمل مسؤوليتها؟
نتائج غير مرضية بكل تأكيد، والجميع يتحمل المسؤولية، لكن الجزء الأكبر يقع على عاتق تلك الجهة التي تغير مجلس إدارة النادي كل شهرين، ومعها يأتي جهاز فني وإداري جديد، ما أفقدنا الاستقرار وأثَّر على مسيرتنا.
هل تعتقد أن الحرية في طريقه للهبوط؟
لدينا 10 مباريات وفي حال فزنا في 6 منها، قد نضمن البقاء بدوري الكبار، لكن بشرط أن تخدمنا باقي النتائج؛ حيث إن فوزنا لا يكفي في حال فازت الفرق التي تنافسنا على الهبوط.
كيف تجد مجلس إدارة النادي الجديد؟
كل الأعضاء جيدون، لكن لو بقي أحمد قدور مديرًا للكرة لما وصلنا لهذه المرحلة. بدايتنا لم تكن جيدة، وتعرضنا لعدة هزائم، لكنَّنا كنا نقدم أداءً رجوليًا، وكنا نملك روحًا قتالية، ومعظم هزائمنا كانت بالوقت القاتل.
ما توقعاتك لمواجهة فريقك مع الاتحاد اليوم بالدوري؟
هي مباراة صعبة. الاتحاد في أفضل حالاته، ونحن في أسوأ حال، لذلك التوقعات ترجح فوز الاتحاد. لن أتواجد مع فريقي لانضمامي للمنتخب الأوليمبي. أتمنى أن يحقق الحرية المفاجأة ويهزم الاتحاد.
هل صحيح تدرس عدة عروض للاحتراف؟
حاليًا كل تركيزي مع الفريق والمنتخب، وبعد نهاية الدوري سأفكر في العروض وهي كثيرة، لكن أتمنى خوض تجربة خارجية لتكون بدايتي قوية ومثالية.
ما هي رسالتك لجمهور الحرية؟
لدينا جمهورين في نادي الحرية، الأول يتمنى هبوط الفريق، والثاني يتمنى بقائه، وأقول لهم نحن اللاعبين لم نقصر، لكن سوء الحظ لازمنا في عدة مباريات، لكني متفائل ببقاء الفريق بين الكبار، وأتمنى دعم الجماهير.



