
يراقب الملجاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بقلق شديد الحملة التي وصفها بـ"المسعورة" والتي تطاله من عدة جهات من خلال تسريب تقارير حول شبهات فساد تحيط به وبمسؤولين داخل الكاف.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد قالت، السبت الماضي، إن مراجعات فاطمة سامورا، الأمينة العامة للفيفا، أثبتت وجود مخالفات مالية كبيرة بالكاف، منها ما يتعلق بكيفية إنفاق ملايين الدولارات، من أموال تطوير كرة القدم التي أرسلها الاتحاد الدولي لنظيره الإفريقي.
وأشار مصدر بالكاف في تصريحات خاصة لكووورة، إلى أن التسريبات الأخيرة تفتقد للمصداقية والدقة، والهدف منها تشويه سمعة أحمد أحمد والإساءة إليه.
وأضاف "الرد على كل هذه الادعاءات سيتم يوم 14 فبراير / شباط الجاري، في الدوحة بقطر على هامش لقاء السوبر الإفريقي المرتقب بين ناديي الزمالك المصري والترجي التونسي".
وتابع المصدر "يبدو أن الأمور بدأت تأخذ سياقا واضحًا هدفه ضرب مسؤولي الكاف وتشويه ذمتهم المالية بالترويج لوجود شبهة تلاعب في المصروفات".
وأردف "تم ذكر أسماء ومسؤولين وهذه مسألة خطيرة للغاية ولن نسكت عليها وسيكون هناك موقف موحد بحضور كافة أفراد الجهاز التنفيذي بالدوحة لتفعيل ملاحقة المروجين لكل هذه الادعاءات".
وواصل المصدر "يبدو أن المسألة مرتبطة بلعبة تكسير العظام ومحاولة إخضاع الكاف للوصاية وهو ما لم يقبله الجهاز الذي يتمتع باستقلالية مطلقة لاتخاذ قراراته كما يحلو له".
وزاد "الكاف نشر خطابا أكد من خلاله احتفاظه بحق المتابعة القضائية لكل متطاول على الجهاز لكن في الدوحة ستكون هناك توصيات أخرى أكثر قوة وأهمية هدفها تحصين الاتحاد ضد كل من من يستهدفه من الخارج".
كما رفض المصدر الجزم إن كانت فاطمة سامورا التي جرى تفويضها من طرف الفيفا للإشراف على شؤون الكاف طيلة 6 أشهر ماضية، مسؤولة عن تسريب تلك التقارير المنسوبة إليها.
وختم المصدر "لن نذكر أسماء ولن نحددها، في الدوحة سيكون المجال واسعا للحديث في هذا الموضوع لاتخاذ موقف موحد وحاسم".
قد يعجبك أيضاً





