


أعلن نادي الدز، عن بداية تدريباته، استعدادًا للموسم الكروي الذي سينطلق 8 سبتمبر/أيلول المقبل، ودعا جميع اللاعبين إلى المشاركة في المعسكر، الذي سيتم من خلاله اختيار التشكيلة، وهي تحضيرات تختلف كثيراً عما حدث الموسم الماضي.
وجاء الدز إلى الدوري الممتاز بصعوبة الموسم المنصرم، لكن الفريق أدهش الجميع بالصفقات الكبيرة التي أبرمها، مع نجوم كبار أمثال قارموقو موسى، وفراجو، وعبد الله شقران، وسيدي مولاي، وعبد الله ببى، وبكاي واد.
وكان الدز، على وشك ضم حارس المنتخب الموريتاني سليمان جالو، لكنه تراجع عن ذلك لصالح إف سي نواذيبو.
وأتت التعاقدات الجديدة، ثمارها مع بداية الموسم، إذ تصدر الفريق، الدوري من بدايته وفرض اسمه منافسًا حقيقيًا على اللقب، وتواصل ذلك التنافس على الجولة الأخيرة التي عرفت تتويج الوئام بدرع الدوري.
ويعود الفضل في الموسم الاستثنائي لفريق الدز، إلى رجل الأعمال حبيب المنى، الذي انتدبته الجمعية العامة للنادي، لتولي الرئاسة بدلًا من أباب جنك، الذي تفرغ لرئاسة العصبة المشرفة على تنظيم البطولات.
وأنفق حبيب، أموالاً طائلة على الفريق خلال الموسم الرياضي، وقدم الكثير من التحفيزات المالية والمعنوية.
لكن نهاية الموسم الكروي حملت معها استقالة رئيس الدز، في ظروف غامضة، حيث أكدت مصادر في الفريق أن حبيب يرغب في إنشاء أكاديمية رياضية تعتني بالمواهب الصاعدة.
بينما ذكرت مصادر أخرى، أن الأمر يعود إلى خلاف نشب مع الأعضاء في الجمعية العامة للنادي، وانتهى الحال بقرار المغادرة من الرئاسة.
استقالة حبيب، قرر على إثرها معظم اللاعبين المميزين، الرحيل إلى أندية أخرى، وقد رشحت بعض المصادر أن يكون تفرغ زينة هو الوريث الأكبر لنجوم الدز، إلى جانب الثنائي الآخر نواذيبو والوئام، وهو ما يوضح أن الدز لا يطمح الموسم المقبل إلا لتفادي الهبوط إلى دوري المظاليم على أقصى تقدير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



