
تبددت مخاوف أنصار نادي الرجاء أنصار وجهازه الفني، بعد رحيل ومغادرة الثنائي الهجومي بين مالانجو هداف الفريق وسفيان راحيمي وصيفه، صوب الدوري الإماراتي، بعدما نجح البديل حميد أحداد، القادم من نادي الزمالك، في إثبات جدارته بقميص النسور.
أحداد الذي انتقل بشكل نهائي إلى الرجاء، يعتلي الآن صدارة هدافي الدوري المغربي برصيد 3 أهداف سجلهم في مبارتين فقط، لينال الإعجاب والتقدير من جانب جماهير ناديه.
كما أن الرجاء تمكن من تسجيل 6 أهداف في 3 مباريات ليتصدرالدوري ويحقق العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، الأمر الذي لم يحدث معه منذ 2013 بمعدل هدفين في المباراة الواحدة.
وقلص هجوم الرجاء الجديد، حجم القلق المسيطر على الجماهير، بعد رحيل مالانجو وراحيمي، في انتظار التحاق الغيني مصطفى كوياتي القادم من مازيمبي بالتشكيل الأساسي بعد اكتمال لياقته.
وأبدى الأسعد الشابي، مدرب الرجاء، في تصريح لقناة الرياضية المغربية، سعادته بأداء فريقه على الجانب الهجومي حتى الآن، مؤكدا "أظهرنا مرة أخرى أننا مجموعة متحدة ولسنا فريقا يعمد على الأفراد".
وأضاف "التاريخ لا يمحي الإنجازات والتاريخ يؤكد أن الأسعد الشابي خاض حتى اليوم 30 مباراة مع الرجاء، فاز في 20 وتعادل 7 مرات وخسر 3 فقط، وتوج بلقبين، لذلك أنا فخور بما حققت مع هذا النادي وأطمح في المزيد".
وكان الشابي قد عوض جمال السلامي منتصف الموسم المنصرم، قادما من نادي الاتحاد المنستيري التونسي، حتى نهاية الدوري، قبل أن يفرض على مجلس إدارة الرجاء التمديد له بعد الظفر بلقبي كأس الكونفيدرالية الإفريقية وكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.





