نفدت التذاكر التي طرحتها إدارة استاد 5 يوليو بالجزائر العاصمة تحسبا لنهائي كأس الجزائر الأربعاء المقبل بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر (العاصمة) في ظرف قياسي وسط مشادات بين مشجعي الناديين وقوات الأمن بحسب ما لاحظ مندوب "كووورة" .
وكانت ادارة الإستاد قد قررت طرح 50 ألف تذكرة لمشجعي الفريقين ابتداء من السابعة والنصف بالتوقيت العالمي لصباح اليوم قبل أن تنفد في زمن قياسي وسط إقبال كبير من مشجعي الناديين ما تسبب في إثارة فوضى بمحيط الملعب ومشادات بين المشجعين وقوات الأمن.
وابدى عدد من مشجعي الناديين استياءهم من الطريقة التي تمت فيها عملية بيع التذاكر، وأكدوا أن العملية جرت وسط تنظيم سيء للغاية.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مدير الملعب يوسف قارة أن العملية جرت في "ظروف هادئة بعد تسخير 35 كشك بالملعب لبيع التذاكر" مشيرا إلى أنه "تم السماح لكل مشجع باقتناء خمس تذاكر".
إلى ذلك بات في حكم المؤكد أن يغيب الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن المباراة بعد تعرضه أمس لجلطة دماغية تتطلب نقله إلى أحد مشافي باريس لاستكمال العلاج.
وجرت العادة أن يحضر النهائي الرئيس بوتفليقة وكبار المسؤولين بالدولة، غير أن اصابته الطارئة ووجوب خلوده للراحة قد يجعل الوزير الأول عبدالمالك سلال الأقرب لتمثيله وتسليم الكأس للفائز. هذا إن لم يتم تأجيل المباراة لوقت لاحق مثلما يطالب به أنصار المولودية.