
نجح خافيير أجيري مدرب الوحدة الإماراتي الحالي وأتلتيكو مدريد ومنتخبي المكسيك واليابان السابق، في قيادة الوحدة لتتويج بكأس الخليج العربي، وارتقى بالفريق للمركز الثالث قبل انطلاق الأسبوع 23 من الدوري غداً الخميس، وتبقت له 4 مواجهات لحسم الأمر، والتأكيد على تحقيق هدفه الثاني لهذا الموسم.
وقال أجيري في تصريحاته لموقع النادي: "كنت أعلم أن المباراة النهائية على الكأس ستكون مغلقة، وقليلة الفرص، وأن هدف وحيد سيكون كفيل بحسمها لأحد الفريقين كما حدث وسجل دينلسون في الدقيقة الأولى، وبعدها كانت لدي ثقة كبيرة في اللاعبين وقدرتهم على إنهاء اللقاء منتصرين، لأنني أمضيت معهم 8 شهور منذ بداية الموسم، ولاحظت فيهم رغبة دفينة في لقاء النهائي وإصرار واضح للظفر باللقب".
وامتدح أجيري طريقة تسجيل الهدف، والذي جاء من هجمة منظمة جماعية، ومن تمريرة العكبري إلى فالديفيا، وأهداها الأخير بدوره إلى دينلسون، والذي أودعها المرمى بكل هدوء، وكان بها تحكماً جيداً بالكرة ودقة في التمرير، ولكنه وعلى حد قوله، جاء نتيجة عمل جماعي بحت.
وأثنى المدرب على إمكانيات لاعب الوسط دينلسون واحترافيته، والذي عرف دائماً عنه بأنه لا يقوم بأدوار هجومية، وقال: "في آخر 4 أو 5 مباريات ظهر دينلسون بأداء بدني جيد، نتيجة اجتهاده في التدريبات، وبدأ في القيام بالعديد من الأدوار الهجومية بجانب أدواره الدفاعية، وهو عنصر أساسي في الوحدة".
وأكد على أن كأس المحترفين الذي حققه الفريق، سيمنح اللاعبين خبرة كبيرة، خاصة الشباب لدخول الموسم المقبل بعزيمة أكبر لتحقيق المزيد من الألقاب، وأنه قد أصبح في علمهم بأن المجهود الكبير الذي يقومون به والعمل الجيد، لابد وأن يتوّج بثماره في نهاية الأمر.
أكمل: "علينا أن نتعامل مع المباريات المتبقية بالقطعة، فكل مباراة من الدوري ستمثل نهائي كؤوس يجب الفوز بها لتحقيق هدفنا بالحصول على المركز الثالث لخوض منافسات دوري أبطال آسيا العام المقبل، وأتوقع بأن جميع المباريات المتبقية صعبة، وتحتاج إلى مجهود مضاعف من اللاعبين".
ونوه أجيري بأنه بعد ختام الموسم الرياضي بالنسبة للفريق، سيتم تقييم كل ما قام به الفريق، وما حققه هذا الموسم، وبناء عليه سيتم تحديد احتياجات الفريق، والعمل من أجل إعداده جيداً للموسم المقبل.
وكشف أجيري عن سر العلاقة الجيدة بينه وبين لاعبي الفريق، قائلاً: "أهم شيء في التعامل بيننا هو الصدق، وعند وجود أي ملاحظة لدي بخصوص لاعب، أقوم بالتحدث معه وجهاً إلى وجه من أجل أن يستفيد من حديثي معه، وبالتالي سيعود ذلك بالإيجاب على أدائه في أرضية الملعب".
ختم: "عندما أرى لاعب أدى جيداً أقوم بالثناء على أدائه لمنحه الدافع لتقديم الأفضل، فنحن نتعامل كأسرة واحدة، ولا أتعامل بمبدأ أنني المدرب وهم اللاعبين وهذا سر النجاح الذي أوصلنا إلى ما نحن به والذي أتمنى أن يستمر حتى نحقق معاً نجاحات أخرى كبيرة".
قد يعجبك أيضاً



