


يمثل اللاعب الأجنبي المميز، حلقة مهمة في مسيرة أندية القمة، في سعيها لتحقيق الألقاب وحصد الإنجازات، فهناك محترفون يمرون مرور الكرام دون بصمة تذكر، فيما آخرون يتركون آثارا لا تنسي سواء خلال تواجدهم أو حتى عقب رحيلهم.
"كووورة" يرصد في التقرير التالي مسيرة الإيفواري جمعة سعيد أحد أهم اللاعبين الأجانب بالدوري الكويتي في الفترة الأخيرة.
بداية تونسية
بدأ جمعة سعيد رحلته الاحترافية من الملاعب التونسية من خلال الاحتراف مع الترجي حيث قضى معه موسما واحدا لم يسفر عن تحقيق ألقاب، انتقل بعدها إلى الملاعب الإماراتية من بوابة العين، بعقد طويل يمتد إلى 5 مواسم.
وشارك سعيد مع العين في عدد من المناسبات، وسجل مجموعة من الأهداف، استهلها في أكتوبر/تشرين الأول 2010 أمام الوصل.
واستمر سعيد مع العين لموسمين قبل أن ينتقل لعمان معارًا إلى النهضة في 2012، وتألق رفقة النهضة وحقق لقب الهداف في موسمه الثاني بالدوري العماني بـ16 هدفا.

نقلة نوعية
انتقل سعيد للملاعب الكويتية من بوابة السالمية بعد منافسة شرسة مع العربي للحصول على خدماته، وسجل نجاحًا لافتًا مع السالمية محققا لقب كأس ولي العهد، ولفت الأنظار كأفضل المحترفين في الدوري الكويتي رغم وجود كوكبة أخرى من اللاعبين البارزين على الساحة.
رحلة الإنجازات
خطف سعيد للأنظار مهد لانتقاله إلى الكويت، معارا من السالمية، لينطلق بسرعة الصاروخ في رحلة تحقيق الألقاب والإنجازات مع كتيبة البيت الأبيض ليبقى المحترف الوحيد الذي يستمر مع الفريق حتى الآن من 2016 رغم تغيير الأجهزة الفنية والمحترفين أكثر من مرة.
ساهم جمعة في تحقيق الأبيض للقب الدوري في آخر 3 نسخ للمسابقة، ومثلها لكأس الأمير كما حقق لقبين لكأس ولي العهد، ولقب واحد لكأس السوبر.

تتويج مؤجل
رحلة التألق التي يعيشها جمعة سعيد رفقة العميد تكللت على الصعيد الشخصي باختياره لقائمة منتخب كوت ديفوار من أجل الدفاع عن ألوانهم، إلا أن توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا قبل أيام من انضمامه للمنتخب أجّل حلم سعيد في تمثيل الأفيال.
قد يعجبك أيضاً



