
حظي اللاعبون الأفارقة الذين دعموا تشكيلة الوداد بطل الدوري المغربي بإشادات كبيرة نظير المستويات الفنية الهائلة التي وقعوا عليها ومساهمتهم في تتويج الفريق بدرع المسابقة بعد سنوات من الغياب.
السجل التهديفي الرائع لرباعي الوداد الأجنبي، بتوقيه إيفونا هداف الدوري المغربي على 16 هدفا والإيفواري كوني على 7 أهداف مقابل 3 أهداف للسينغالي فال ديلاني وهدفان للاعب الكونجولي اونداما، أي أكثر من نصف أهداف الوداد التي بلغت بالدوري 48 هدفا، قابله تواضع كبير للاعبين الأجانب داخل صفوف الرجاء.
فقد كان للأداء الباهت للاعبين الأفارقة هذا الموسم داخل الرجاء دور كبير على مستوى تراجع نتائجه وتقهقره على مستوى الترتيب باحتلاله الصف الثامن وعجزه عن تحقيق الانتصار لجولات طويلة و تواليا.
اكتفاء النيجيري أوساغونا بتوقيع هدفين وتراجع أداء الإيفواري كوكو وفيفيان مابيدي متوسط ميدان منتخب أفريقيا الوسطى، انعكس سلبا على النسور الخضر.
وتفوق الوداد خلال المواسم الأخيرة على مستوى التعاقد وضم اجود اللاعبين من داخل القارة السمراء بأسعار منخفضة وعرضهم للبيع لاحقا بأسعار مرتفعة وهو ما حدث مع لاعبيه الإيفواريين بوبلاي أندرسون وجوصو جوصو.
وسيكون على الرجاء على ضوء الإحصائيات والأرقام الدالة على ضعف تعاقداته مع اللاعبين الأجانب، وكان من صورها فشل صفقة المهاجم المصري عمرو زكي والبوركينابي يحيى كيبي، إعادة النظر في استراتيجية تعاقداته القادمة كي يسير على نهج غريمه التقليدي، الذي يربح من وراء لاعبيه الأفارقة الألقاب وبعدها المال الوفير.



