Reutersقال الادعاء العام في البرازيل، إنه وجه رسميا اتهامات إلى 11 شخصا، الليلة الماضية، فيما يتصل بالحريق الذي اندلع في نادي فلامنجو، وقُتل بسببه 10 لاعبين ناشئين، في 2019.
وقُتل هؤلاء الأولاد، الذين تراوحت أعمارهم ما بين 14 و16 عاما، في الثامن من فبراير شباط 2019، جراء الحريق الذي اندلع في أحد مراكز تدريب النادي، الواقع على مشارف ريو دي جانيرو.
وأصيب ثلاثة لاعبين شبان آخرين بجروح خطيرة، في الحريق الذي يُعتقد أنه اندلع بسبب عطل كهربائي، في أحد أجهزة التكييف.
واندلع الحريق بينما كان اللاعبون الشبان، يتدربون مع النادي، أو يخضعون لتجارب أداء.
وكان هؤلاء الشبان يقيمون في حاويات سفن، حُولت إلى أماكن للإقامة.
ووجهت سلطات الادعاء اتهامات إلى 11 شخصا، بعضهم يعمل مع النادي، والبعض الآخر مسؤول عن توريد وتركيب وصيانة أماكن الإقامة.
وقالت سلطات الادعاء إن الاهمال تسبب في حالات الوفاة، كما تحدثت عن وجود "مخالفات وتجاوزات" أيضا.
وفاز فلامنجو بدوري البرازيل وكأس ليبرتادوريس، في الموسم الماضي، وتعرض لانتقادات حول طريقته في تعويض أسر اللاعبين الشبان، ضحية الحريق.
وكان فلامنجو قد أعلن في ديسمبر كانون الأول الماضي، أنه توصل لاتفاق حول التعويضات، مع أسر 8 من قتلى الحادث العشرة.
قد يعجبك أيضاً





