


وقع المجلس الاولمبي الاسيوي اتفاقية مع جامعة غايتشيون الكورية، وهي من اكبر جامعات كوريا الجنوبية وتملك افضل مركز طبي فيها، لمساعدة الاطفال المرضى، وايضا علاج اعضاء الاسرة الرياضية الاسيوية، في اطار مسؤولياته الاجتماعية.
وقال الشيخ احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي: وقعنا اتفاقية مع جامعة غايتشيون، وهي من اكبر جامعات كوريا وافضل مركز طبي فيها.
وتابع: في الاجندة الاولمبية 2020، تم الحديث عن المجتمع ايضا وليس الالقاب فقط، والمجلس الاولمبي الاسيوي هو اول منظمة تطبق هذه المسألة بعد اعتماد الاجندة بتوقيع اتفاقية مع المستشفى الكوري لعلاج الاطفال الذين يحتاجون الى عمليات جراحية صعبة في الدماع او القلب وغير ذلك.
واوضح رئيس المجلس الاولمبي ايضا: كما انه وبموجب هذه الاتفاقية سيتمكن كل افراد الاسرة الاولمبية الآسيوية المنتمين الى المجلس الاولمبي وفي جميع الرياضات من تلقي العلاج او اجراء عمليات جراحية، حيث سيتكفل المجلس بتذاكر السفر والمستشفى بكلفة العلاج والعمليات.
وشدد الشيخ احمد الفهد الصباح على المسؤولية الاجتماعية للمجلس: هذا نوع من المسؤولية الاحتماعية، لان المجلس الاولمبي الاسيوي لا يؤمن بأن الرياضة هي بطولات والقاب فقط، بل هي خدمة للمجتمع ايضا، فلقد ارسلت المدير العام للمجلس الاولمبي ومدير مكتب رئيس انوك حسين المسلم لتوقيع الاتفاقية، لان من مسؤوليتنا الاهتمام بالاطفال وافراد اسرتنا الرياضية الاسيوية، وستكون لكل دولة كوتا معينة على ان يتم تقييم الموضوع بعد عام.
واشار ايضا الى انه سيبدأ العمل بهذه الاتفاقية في يناير 2015 على ان تعمم على جميع اللجان الاولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية في اسيا.
وكشف الشيخ احمد الفهد الى ان منظمة انوك - اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية - التي يترأسها ايضا ستوقع اتفاقية مع جامعة سيول الوطنية تتعلق بالرياضيين الذين انهوا دراستهم الجامعية حيث يتم ارسالهم الى هذه الجامعة للحصول على شهادة الماجستير والدكتوراه، وان هذه الاتفاقية ستشمل جميع دول العالم.
واوضح ان انوك ترسل ضمن برنامجها التوصية الى الجامعة التي تتكفل بكلفة الاقامة والدراسة، وانه بعد التخرج ستكون امام الرياضيين المعنيين فرصة العمل في شركات كورية منتشرة في العالم بعد تخرجهم.
واضاف الشيخ احمد الفهد: ان اغلب الدول تنسى رياضييها بعد نهاية مسيرتهم في الملاعب، ولذلك نحن سنهتم بهم وسنمنح كل قارة اربعة مقاعد سنويا، وهذا ضمن مسؤولياتنا في المجال التعليمي والثقافي، فنحن نهتم بالمجتمعات وبالنواحي الانسانية، فقد وقعنا عقدا للاهتمام بالاطفال وافراد الاسرة الاولمبية الاسيوية، وسنوقع في المستقبل القريب مع جامعة سيول على الصعيد العالمي للاهتمام بالرياضيين ومستقبلهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



