

EPAيلتقي غدًا السبت اتحاد جدة نظيره الفيصلي على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة (الجوهرة المشعة) في نهائي النسخة الثانية والأربعين من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، التي انطلقت لأول مرة عام 1957.
يدخل اتحاد جدة المباراة برغبة جامحة لاستعادة أمجاده، بعد أن غاب السنوات الأخيرة عن منصات التتويج، كما يريد حجز مقعد له في دوري أبطال آسيا، بشرط الحصول على الرخصة الآسيوية، وليحرز اللقب التاسع للنادي في هذه البطولة.
في المقابل يسعى الفيصلي إلى كتابة التاريخ، بإحراز أول لقب في تاريخه، بعدما تأهل لهذا النهائي في إنجاز غير مسبوق، ويسجل اسمه في السجل الذهبي للمسابقة كثامن بطل.
تأهل اتحاد جدة لهذه المباراة بعد تغلبه على الباطن في نصف النهائي 6 / 2، بينما صعد الفيصلي بعدما فجر مفاجأة كبرى بالفوز على أهلي جدة بهدف دون رد.
ميدانيًا استعد الفريقان لهذه المباراة بمعسكرين خارجيين وعدد من المباريات الودية، إذ أقام الاتحاد معسكرًا في جبل علي بدبي بالإمارات العربية.
في المقابل فضل الفيصلي الكويت، ثم مباراة ودية أمام اهلي جدة بالرياض، فضلاً عن الدعم الإداري من مسؤولي الناديين، من خلال وعود بتقديم مكافآت مجزية في حالة الفوز باللقب.
فنيًا تكمن أسلحة الاتحاد في التشيلي فيلانويفا صانع الألعاب، ومفتاح الفوز في الفريق ومعه المصري محمود كهربا عندما يكون في حالة فنية جيدة، والتونسي أحمد العكايشي بتحركاته المزعجة للمدافعين، رغم ما يعانيه في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وأيضا الكويتي فهد الأنصاري رمانة ميزان خط الوسط، ومعهم المدير الفني التشيلي لويس سييرا الذي يقود الفريق بكفاءة فنية عالية، واستطاع الوصول به إلى المباراة النهائية رغم معاناة الفريق من عدم تسجيل لاعبين جدد طوال الموسم بسبب عقوبة الفيفا بالمنع من التسجيل.
على الجهة الأخرى يعد الثلاثي الأجنبي جوستافو ورجوجيرو وزي لوف، القوة الضاربة في الفيصلي، بما يتمعون به من مهارة عالية وسرعة فائقة، خاصة عند تحول الفريق من الدفاع إلى الهجوم.
إلى جانب هؤلاء يتواجد اللاعب السعودي عبدالله المطيري بجانب الظهير الأيمن سلطان الغنام وزميله حسين آل المنصور حيث ستكون المباراة الأخيرة لهما بقميص الفيصلي بعد أن وقعا للنصر اعتبارًا من الموسم المقبل.
ويقود هذه المجموعة المدرب الصربي فوك رازوفيتش الذي أحدث نقلة نوعية في أداء الفريق منذ أن تولى المهمة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



