


قبل يومين من موعد مباراة السوبر الجزائري، يتطلع اتحاد سيدي بلعباس، بطل الكأس، لإضافة ثاني ألقابه هذا العام، عندما يلتقي شباب قسنطينة، بطل الدوري، بملعب الشهيد مصطفى تشاكر، الثلاثاء المقبل.
ويمر اتحاد سيدي بلعباس، بأسوأ أيامه منذ انطلاق الموسم، حيث أصبح من بين الأندية المهددة بالنزول إلى الدرجة الثانية، رغم أنه يملك تشكيلا قادرا على نيل الألقاب، لكن المشاكل أبقت النادي في نفق مظلم.
وتعاقد نادي المكرة، مع المدرب يوسف بوزيدي، المتخصص في إنقاذ الأندية من شبح النزول، على أمل أن يحقق آمال المشجعين، كما فعل من قبل مع شبيبة القبائل، الموسم الماضي.
وكان اتحاد سيدي بلعباس قد توّج بلقب كأس الجزائر، على حساب شبيبة القبائل، بملعب الخامس من يوليو، مطلع مايو/آيار الماضي، وحينها كان المدرب يوسف بوزيدي مدربا للشبيبة، حيث خسر ثاني نهائي له، بعد الذي خاضه مع نصر حسين داي، أمام مولودية الجزائر.
وبحسب الإحصائيات، فإنه لم يسبق لاتحاد سيدي بلعباس أن وصل إلى النهائي، ولم يفز به، حيث كان قد توج باللقب عام 1991، على حساب شبيبة القبائل، وأعاد السيناريو نفسه عام 2018، أمام نفس الفريق.
وسيستغل اتحاد سيدي بلعباس، الفترة الصعبة التي يمر بها شباب قسنطينة، وضعف أدائه خارج الديار، الأمر الذي جعل المدرب عبد القادر عمراني، يقدم استقالته، قبل أن يتراجع بإلحاح من المشجعين، بينما يواجه الاتحاد نفس المشكل، سواء على ملعبه أو خارجه.
قد يعجبك أيضاً



