


عقد الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، اليوم الأحد، جمعيته العمومية بالمدرج الكبير بمقر الاتحاد في نواكشوط.
وشهد الجمعية أحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد، وأعضاء المكتب التنفيذي، وممثلين عن الأندية والاتحاد المحلية التي يحق لها التصويت بالجمعية، إضافة لممثل عن وزارة الرياضة الموريتانية.
وقدم المكتب التنفيذي، التقرير المالي للسنة الماضية، وشرح الأهداف التي أُنفقت عليها الميزانية، وعلى رأسها المنتخب الأول، والبطولات المحلية، وأكاديمية كرة القدم، وبعض المشاريع الأخرى.
واستعرض المكتب، الهيكلة الجديدة للدوريات المحلية التي من المقرر أن تبدأ مع انطلاقة الموسم المقبل.
وسيتغير الدوري الموريتاني لنظام الاحتراف مع تسمية جديدة لدوري الدرجة الأولى "سيبير1"، وتسمية الثانية "سبير2". وتم تقسيم الولايات لعدة مناطق، هي الجنوب، والشرق، والشمال إضافة لولايات نواكشوط الثلاث.
وتم استحداث دوري رديف بالنسبة للأندية المشاركة في بطولة الدوري الممتاز (سبير1) سيقتصر على اللاعبين تحت 20 عامًا، يُلعب بنظام الذهاب والإياب، مع الإبقاء على بطولات الناشئين تحت 15، وتحت 17 عامًا.
كما تم عرض نظام وكلاء اللاعبين الجديد الذي بات ملزمًا للأندية من قبل الفيفا، وسيدخل حيز التطبيق بدءًا من الموسم المقبل؛ حيث يجب على أي فريق يريد التعاقد مع أي لاعب أن يكون ذلك بحضور وتوقيع وكيل أعماله.
كان رئيس الاتحاد افتتح الجمعية العمومية بإلقاء كلمة تحدث فيها عن المشاريع التي نفذها الاتحاد العام الماضي، والمستوى الذي وصلت إليه كرة القدم الموريتانية، والسمعة الطيبة التي باتت تحظى بها على المستوى الدولي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



