
تلقت الأوساط المغربية بكثير من الإستغراب والحسرة خبر العقوبات التي وجهها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بحق الكرة المغربية،و تفاوتت ردود الفعل بين ساخط وناقم على عيسى حياتو رئيس الكاف وبين مطالب بالإنسحاب من المنظومة الأفريقية، ودعوة بلدان شمال أفريقيا التي تطالها هذه الأيام قرارات عقابية وانتقامية من الكاف في قالب واحد للرد العنيف على حياتو.
ورفض اتحاد الكرة المغربي التعليق على القرار وانتظار الإثنين القادم لعقد اجتماع طارئ سيخصص للتداول بالموضوع واتخاذ الصيغة المناسبة للرد.
في حين هاجم المغاربة رئيس اتحاد الكرة فوزي لقجع و دعوه للإستقالة بعدما وصفوا ما قاله بالكذب حين قدم تصريحات لراديو مارس استبعد من خلالها معاقبة المغرب رياضيا والإكتفاء بغرامة مالية بسيطة.
وعلم موقع كووورة ان آثار قرارات الكاف بلغت أجهزة عليا والرد سيكون قويا في اليومين القادمين، بعدما اعتبروا ما أقدم عليه حياتو إجلاء غير قانوني تجاه بلد له تقاليده الكبيرة وظل يحترم جهاز الكاف،ولم يمتنع عن تنظيم أمم أفريقيا وإنما طالب بإرجائها لدفوعات موضوعية.
وبات في حكم المؤكد أن المغرب سيعتمد على خبرة قانونية دولية في صراعه مع الكاف وسيلجأ للفيفا وهيئات التحكيم الرياضي، بعدما قرر حياتو أقسى عقوبة في تاريخ اللعبة بالقارة السمراء.
في وقت هاجم مغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ما سموهم بلوبيات اشتغلت ضد المغرب بالكواليس هدفها ضرب مصالحه، وخصوا بالذكر عضوا عربيا يشتغل ضمن تنفيذية الكاف وله كلمة مسموعة داخل الجهاز.



