
كما ستفصل لجنة الانضباط ايضا في الاحتجاج المماثل المقدم من السالمية، تجاه مشاركة لاعبي الجهراء، فيصل زايد، وبندر سليمان في المواجهة التي جمعت الفريقين ايضا في الجولة السادسة من الدوري.
وجاء رهان هيئة الرياضة الكويتية، على اللجنة الانتقالية الحالية برئاسة فواز الحساوي، عقب حل الاتحاد السابق، والذي كان يتراسه الشيخ طلال الفهد، في محلة في الاختبار الأول، بتنظيم كاس السوبر، بصورة لائقة، كما جاء اقرار تعديلات جوهرية على نظام المسابقات من اللجنة ليحظى باشادات كبيرة، وكذلك نالت قرارات زيادة عدد اللاعبين البدون، والمحترفين داخل الملعب، وتقليص القوائم الى 30 لاعبا، لتنال استحسان الأندية، وأيضا الشارع الرياضي.
وتبدو المهمة مختلفة في المحطة الحالية، لاسيما أن الأندية المشتركة في أزمة مشاركة اللاعبين الموقوفين، في مباراتي العربي والكويت، والسالمية، والجهراء، لديها قواعد جماهيرية، كما أن كل ناد، يرى في موقفة الصواب.
وتوحي الصورة أن الأطراف لن تقبل اي قرارات معاكسة لرغبتها، وهو أمر مستحيل، حيث ستصب قرارات اتحاد الكرة لطرف على حساب طرف، وهنا تكمن الأزمة.
ولعل اجتماع العربي العاجل، وتغريدات امين سر النادي عبدالرزاق المضف، ترصد مدى الاهتمام الذي توليه ادراة العربي للأمر، وهو ما لا يقل في الكويت، والجهراء، والسالمية.
وتعكف لجنة الانضباط بالاتحاد الكويتي في الوقت الحالي، على الأمر، لدراسته بصورة مستوفاة، للخروج بقرار حاسم للجدل الدائر، تنصف المستحق، وتؤكد جدارة اللجنة الانتقالية الحالية، وقدرتها على حل أكبر الأزمات، والنجاح في أصعب الاختبارات.



