إعلان
إعلان

إتحاد الكرة الإنجليزي يدرس تقرير اللورد ستيفنز عن الفساد بالكرة المحلية

dpa
15 يونيو 200720:00
الـلـــورد ســـتـــيــــفـــنـــز
أكد الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه سيولي "إهتماما كبيرا" للتقرير الذي كتبه اللورد ستيفنز حول تفشي الفساد في الكرة المحلية والذي وردت فيه 17 صفقة إنتقال مشكوك في شرعيتها من بينها صفقة ضم المهاجم الإيفواري ديدييه دروجبا لنادي تشيلسي .

وورد في التقرير الذي جاء نتيجة تحقيق إستمر لمدة 15 شهرا بقيادة اللورد ستيفنز رئيس شرطة لندن الأسبق أن خمسة أندية بمسابقة الدوري الانجليزي الممتاز وهي تشيلسي ونيوكاسل وبولتون وميدلزبره وبورتسموث أبرمت صفقات ضم لاعبين لا يمكن تأكيد شرعيتها .

وبرغم هذا فقد أوضح ستيفنز الذي بحث في 362 صفقة إنتقال بالدوري الإنجليزي أنه لم يجد دلائل إدانة مادية لوجود أموال غير شرعية دفعت سواء للأندية أو اللاعبين في هذه الصفقات .

ولكن التقرير وجه إنتقادات شديدة للأدوار التي لعبها العديد من وكلاء الأعمال خاصة بيني زاهافي المسئول عن صفقة إنتقال دروجبا إلى تشيلسي وباري سيلكمان المسئول عن عدة صفقات مع نادي ميدلزبره .

وجاء في البيان الذي أصدره إتحاد الكرة الإنجليزي تعليقا على تقرير ستيفنز أن إتحاد الكرة سيدرس بتمعن فحوى هذا التقرير .

وخص اللورد ستيفنز وكيل الأعمال الاسرائلي زاهافي الذي يعد واحدا من أهم وأبرز وكلاء الأعمال في عالم كرة القدم بإنتقادات شديدة وأوصى بأن يجري إتحاد الكرة الدولي (فيفا) تحقيقا معه.

وذكر التقرير أن زاهافي "فشل في تقديم إثبات حول دوره في عدد من صفقات الانتقالات".

وأضاف التقرير : "ولكن الأهم من ذلك هو أن زاهافي فشل في توفير كشوف حساب بنكية بسبب الطبيعة السرية لهذه الأمور كما لم تكن هناك إستجابة كبيرة من زاهافي للتعاون . ومازالت هناك أسئلة قائمة حول علاقته بباري سيلكمان وحول مبالغ مالية دفعت لهذا الأخير. إلى جانب فشل سيلكمان نفسه في تقديم إثباتات حول دوره في كل الصفقات التي تقاضى عنها أجورا مالية ".

وقابل سيلكمان المسئول عن صفقتي إنتقال ياكوبو آيجبيني وفابيو روشمباك إلى ميدلزبره بغضب شديد.

ونفى سيلكمان إرتكابه أي مخالفة وقال إنه لو كان مذنبا بإقتراف أي خطأ فالوضع بالمثل مع ستيف مكلارين مدرب منتخب إنجلترا حاليا لأنه كان مدرب ميدلزبره في ذلك الوقت.

ونقلت صحيفة "تايمز" البريطانية عن سيلكمان اليوم السبت قوله : " إنني أتحداهم علنا أن يذكروا أي شيء فعلته في صفقة روشمباك ولم يكن قانونيا من أي ناحية ".

وأضاف: " لقد كانت صفقة مفتوحة ونظيفة تماما. وإذا خرجوا ليقولوا أنني ارتكبت أي شيء غير قانوني أو أنني دفعت أموالا للمدرب فإن المدرب الوحيد الذي يمكن أن يكون قد تورط في هذا الأمر فهو ستيف مكلارين مدرب إنجلترا الحالي . أما إذا لم يكونوا يقصدون هذا الأمر فما الشيء غير القانوني في تلك الصفقة ؟ " .

وأشارت صحيفة "جارديان" إلى أن تشيلسي أكد أنه سيواصل تعامله مع زاهافي طالما أنه يعمل بتصريح من الفيفا .

ووجه تقرير ستيفنز أصابع الإتهام إلى 17 صفقة أبرمت في خمسة أندية هي تشيلسي (صفقات ضم دروجبا وبيتر تشيك ومايكل إيسين) ونيوكاسل (إمري بلزوغلو وجين ألان بومسونج وأمادي فايي وألبرت لوكوي) وبولتون (علي الحبسي وتال بن هايم وبلسنج كاكو وخوليو كوريا) وبورتسموث (كولنز مبيسوما وبنياني موارواري وأليو سيسي) وميدلزبره (ياكوبو آيجبيني وفابيو روشمباك).

ولم يتم الإفصاح عن إحدى الصفقات ال17 المشبوهة بينما ذكر التقرير مدربين هما سام ألارديس مدرب بولتون في ذلك الوقت والذي يتولى تدريب نيوكاسل حاليا وجرايم سونيس مدرب نيوكاسل السابق.

وأشار التقرير إلى وجود تضارب في تصريحات سونيس وكينيث شيفرد ابن فريدي شيفرد رئيس مجلس إدارة نيوكاسل كما أوضح التقرير أن هناك حالة تضارب مصالح محتملة في بولتون بسبب وكيل الاعمال السابق كريج ألارديس ابن المدرب سام ألارديس والذي كان له دورا في عدد من الصفقات التي أبرمها النادي .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان