


أدلى المدرب الأردني عبدالله أبوزمع، الذي تولى مهمة قيادة فريق الكويت بداية الموسم الحالي، بشهادته في اللاعب الكويتي، مؤكدًا انه موهوب بالفطرة، لكن تعيبه المزاجية.
وكان أبوزمع غادر الكويت بعد أن حقق لقب السوبر، واعتلى قمة دوري الدرجة الأولى الممتاز، بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه، إلا أنه خسر كأس ولي العهد في مباراة نهائية أمام القادسية، كما خسر في مباراتين في الدوري قبل رحيله مباشرة.
"كووورة"، حاور أبوزمع؛ للحديث عن الفترة التي قضاها مع العميد الكويتي، ومشاهداته عن الكرة الكويتية، واللاعب الكويتي، ومستقبله مع الساحرة المستديرة والكثير من الأمور.
كيف تُقيم تجربتك مع الكويت؟
تجربة ناجحة بصورة كبيرة، خاصة أن البداية كانت مع معانقة لقب السوبر، وبعدها تصدر الأبيض الدوري، بفارق مُريح من النقاط، إلا أن خسارة كأس ولي العهد، والخسارة في الدوري نقاط مهمة، اوقف المسيرة عند هذا الحد.
ما الأسباب التي أدت إلى مغادرتك القلعة البيضاء في الكويت؟
إدارة الكويت من الإدارات الناجحة، التي تتعامل باحترافية كبيرة، ولا شك أن تراجع مستوى الأبيض في بعض المباريات كان أحد أسباب الرحيل، والذي جاء بالاتفاق مع إدارة الكويت، وبمنتهى الود.
لكني أحمد الله أن الفريق كان على قمة الدوري، بفارق 8 نقاط، وكان في طريقه لتجاوز الكبوة التي مر بها.
كانت لديك ثقة قبل الرحيل بقدرة الكويت على حسم لقب الدوري؟
أحب أن اشيد بالجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم محمد عبدالله، والذي استلم المهمة عقب رحيلي، فهو يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الفريق، وهو ما مكنه من العمل بسرعة على تعديل بعض السلبيات، وثقتي في قدرة الأبيض حصد اللقب، كانت نابعة من معرفتي قدرات اللاعبين، وأن الكبوة التي تعرض لها الفريق، في طريقها للزوال.
كيف تُقيم اللاعب الكويتي؟
اللاعب الكويتي، موهوب بالفطرة، يملك من الإمكانات الكثير، إلا أنه كغيره من لاعبي الخليج، تعيبه المزاجية، نظرًا لظروف الحياة التي تفرض عليه العمل بالنهار، والقدوم إلى التدريبات مساءً.
وكيف تعاملت مع مزاجية اللاعب الكويتي؟
إدارة نادي الكويت، تملك جهازًا إداريًا مميزًا، بقيادة نائب رئيس جهاز الكرة عادل عقلة، والتعامل داخل النادي يسير وفق الأصول الاحترافية، وهو ما يميز نادي الكويت عن غيره، بدليل احتكاره البطولات المحلية بصورة كبيرة.
ماذا عن مستقبل أبوزمع؟
أعيش حاليًا فترة التقاط الأنفاس، ولم أحدد وجهتي، سواء كانت في الأردن، أو في أي مكان آخر.
هل من الممكن أن تعود إلى الكويت؟
أنا مدرب محترف، وأتطلع للأفضل، والبلد لها مكانة كبيرة في نفسي، فهي المكان الذي عشت فيه طفولتي، وأمضيت فيها سنوات مع فريق الكويت، لاعبًا ومدربًا.
هل وجدت تدخلاً من الرئيس الفخري للنادي مرزوق الغانم؟
وجدت حرصا على النادي بصورة كبيرة من هذا الرجل، التي تعجز الكلمات عن وفاء حقه.
أي المحطات التي تجدها الافضل في مشوارك؟
محطة الوحدات الأردني، فمع المارد الأخضر حققت العديد من البطولات، الى جانب تجربتي مع النشامى، ومع فريق الكويت الكويتي.
قد يعجبك أيضاً



