


حقق فريق الإخاء الأهلي عالية، قفزة نوعية مع نهاية الموسم الحالي، بعد احتلال المركز الرابع في الدوري اللبناني، متفوقًا على أندية كبيرة وعريقة، وقدم عروضًا قوية في الكأس كادت تنقله إلى نهائي المسابقة، لولا سوء الحظ، فخرج في نصف النهائي أمام العهد في الوقت القاتل.
وظهر التطور الكبير في أداء الفريق بعد التعاقد مع المدرب العراقي عبد الوهاب أبو الهيل، الذي استطاع مع نهاية الموسم الماضي إنقاذ الفريق الجبلي من السقوط إلى الدرجة الثانية، ثم إنهاء الموسم الحالي في المربع الذهبي.
"كووورة" التقى أبو الهيل لمعرفة أسباب تطور الفريق، ومستقبله في الموسم المقبل.
تقييمك للموسم بالنسبة للإخاء؟
يعد من المواسم الناجحة كل المقاييس، من خلال تحقيق الأهداف التي وضعناها قبل انطلاقه، بالتوازي مع الإمكانات المتاحة، رغم تعرض الفريق لعدد من الإصابات والتوقفات، إلا أننا استطعنا الدخول بين أندية النخبة.
هل أنت راض عن مستوى وأداء اللاعبين؟
بالطبع الجميع كانوا جيدين، لأنهم قدموا كل ما عندهم، لا سيم أننا في بعض المباريات لعبنا بقائمة اضطرارية، ونقص في وجود البدلاء على مقاعد الاحتياط، الذي وصل إلى لاعبين فقط في بعض الأحيان.
كيف رأيت مستوى البطولة بشكل عام؟
لا شك أن الكرة اللبنانية تحسنت هذا الموسم، ولو أنها تحتاج حسب اعتقادي إلى الكثير لكي تواكب كرة القدم في المحيط العربي.
ما النواقص التي تحتاجها الكرة اللبنانية لكي تصبح أفضل؟
لا يمكن أن تتطور الكرة في أي بلد إلا بوجود بنية تحتية سليمة، أهمها الملاعب، ما تفتقده اللعبة في لبنان، وحين تصبح المنشآت الرياضية جيدة، فان الكرة اللبنانية تكون اتخذت الطريق الصحيح، فسوء أرضية الملاعب تؤثر على المستوى الفني، وتعرض اللاعبين للإصابات سواء في المباريات أو التمارين، ولا تساعد اللاعب على تنفيذ خطط المدرب بالشكل المطلوب.
ماذا عن مستقبلك مع الإخاء؟
حتى الآن أنتظر الاجتماع مع الإدارة لدراسة ما هو مطلوب للموسم المقبل، مع وضع تصور شامل، على أساسه اتخذ القرار النهائي، بيني وبين الإدارة للبقاء أو عدمه.
من كان حسب رأيك اللاعب والمدرب الافضل في لبنان؟
بالنسبة للاعبين؛ مهاجم النجمة حسن معتوق، كان الأفضل حسب وجهة نظري، أما المدرب الأفضل فلا يمكن تسميته، لأن لكل مدرب ميزاته، التي يقدمها حسب إمكانات فريقه ومستوى لاعبيه، كما أن النتائج هي التي تحدد من هو المدرب الأفضل.
قد يعجبك أيضاً



